الاثنين، 15 يوليو 2019

استحباب المجاورة بمكة مع التحول في أثناء السنة


استحباب المجاورة بمكة مع التحول في أثناء السنة

1-  قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : الطاعم بمكة كالصائم فيما سواها ، والماشي بمكة في عبادة الله عزّ وجلّ.
الفقيه 2 : 146 | 645 .

2- وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) (1) : من جاور سنة غفر له ذنوبه (2) ولاهل بيته ولكل من استغفر له ولعشيرته ولجيرانه ذنوبه تسع سنين وقد مضت ، وعصموا من كل سوء أربعين ومائة سنة ، والانصراف والرجوع أفضل من المجاورة ، والنائم بمكة كالمجتهد في البلدان ، والساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل الله (3).
وسائل الشيعة : ج 13 ص 231.
(1) في المصدر : الباقر أبو جعفر ( عليه السلام ).
(2) في المصدر : من جاور سنة بمكة غفر الله له ذنبه.
(3) في المصدر زيادة : ومن خلف حاجا في أهله بخير كان له كأجره حتى كأنه يستلم الاحجار.

3-  عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال في مكّة : « ما أطيبك من بلد! وأحبّك إليّ! ولولا أنّ قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك ».مستدرك الوسائل: ج 9 ص 334 ح 11029.

4ـ تفسير الإمام ( عليه السلام ) : ( عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ) [1] عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) في حديث يأتي [2] أنّه قال مشيراً إلى مكّة : « ولولا أنّ أهلك أخرجوني عنك ، لما آثرت عليك بلداً ، ولا ابتغيت عنك بدلاً ».
 تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) ص 230.
[1] في المصدر : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ).



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

القصيدة لشاعر أهل البيت (إن قيل حوا قلت فاطم فخرها)

القصيدة لشاعر أهل البيت محسن بأبو الحب رحمه الله (إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها) إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها أو قيلَ مريمُ قلتُ فا...