ما روى عن النبيّ صلىاللهعليه وآله في النص على القائم عليهالسلام وأنه الثاني عشر من الائمّة عليهمالسلام
عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهمالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليه وآله : حدَّثني جبرئيل عن ربِّ العزَّة جلَّ جلاله أنَّه قال : من علم أن لا إله إلّا أنا وحدي ، وأنَّ محمداً عبدي ورسولي ، وأنَّ عليّ بن أبي طالب خليفتي ، وأنَّ الائمّة من ولده حججي أدختله الجنّة برحمتي ، ونجيّته من النّار بعفوي ، وأبحث له جواري ، وأوجبت له كرامتي ، وأتممت عليه نعمتي ، وجعلته من خاصّتي وخالصتي ، أن ناداني لبّيته ، وإن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وإن سكت ابتدأته ، وإن أساء رحمته ، وإن فرَّ منّي دعوته ، وإن رجع إلىَّ قبلته وإن قرع بابي فتحته. ومن لم يشهد أن لا إله إلّا أنا وحدي أو شهد بذلك ولم يشهد أنَّ محمداً عبدي ورسولي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أنَّ عليَّ بن أبي طالب خليفتي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أنَّ الائمّة من ولده حججي فقد جحد نعمتي ، وصغّر عظمتي ، وكفر بآياتي وكتبي ، أنَّ قصدني حجبته ، وإن سألني حرمته ، وإن ناداني لم أسمع نداءه ، وإن دعاني لم أستجب دعاءه ، وإن رجاني خيّبته ، وذلك جزاؤه منّي وما أنا بظلام للعبيد.فقام جابر بن عبد الله الانصاريُّ فقال : يا رسول الله ومن الائمّة من ولد عليّ ابن أبي طالب؟ قال : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، ثمّ سيّد العابدين في زمانه عليُّ بن الحسين ، ثمّ الباقر محمّد بن عليِّ وستدركه يا جابر ، فإذا أدركته فأقرئه منّي السلام ، ثمّ الصادق جعفر بن محمّد ، ثمّ الكاظم موسى بن جعفر ، ثمّ الرضا عليّ بن موسى ، ثمّ التقيُّ محمّد بن عليّ ، ثمّ النقيُّ على بن محمّد ، ثمّ الزكيُّ الحسن بن عليٍّ ، ثمّ ابنه القائم بالحق مهديُّ أمتي الّذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ، هؤلاء يا جابر خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي ،من أطاعهم فقد أطاعني ، ومن عصاهم فقد عصاني ، ومن أنكرهم أو أنكر واحداً منهم فقد أنكرني ، بهم يمسك الله عزَّ وجلَّ السّماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه ، وبهم يحفظ الله الأرض أن تميد بأهلها [1].
كمال الدين وتمام النعمة: ص 245-246.
[1] ماد يميد أي اضطرب وتحرك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق