الخميس، 6 أغسطس 2026

استحباب الإكثار من الدعاء والاستغفار والعبادة ليلة الجمعة

استحباب الإكثار من الدعاء والاستغفار والعبادة ليلة
الجمعة

1-عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : ( خلق الله تعالى ملكاً تحت العرش يسبحه بجميع اللغات المختلفة ، فإذا كان ليلة الجمعة أمره أن ينزل من السماء إلى الدنيا ويطلع إلى أهل الأرض ، ويقول : يا أبناء العشرين لا تغرنكم الدنيا ، ويا أبناء الثلاثين اسمعوا وعوا ، ويا أبناء الأربعين جدوا واجتهدوا ، ويا أبناء الخمسين لا عذر لكم ، ويا أبناء الستين ماذا قدمتم في دنياكم لآخرتكم ، ويا أبناء السبعين زرع قد دنا حصادها [1] ، ويا أبناء الثمانين أطيعوا الله في أرضه ، ويا أبناء التسعين آن لكم الرحيل فتزودوا ، ويا أبناء المائة أتتكم الساعة وأنتم لا تشعرون ، ثم يقول : لولا مشايخ ركع ، وفتيان خشع ، وصبيان رضع ، لصب عليكم العذاب صبا ).
ارشاد القلوب ص 193.
[1] في المصدر : حصاده.

2- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن لله في كلّ ليلة جمعة ستمائة ألف عتيق من النار كلّهم قد استوجبوها ).
درر اللآلي ج 1 ص 12.

3- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : ( من دعا لعشرة من إخوانه الموتى ليلة الجمعة أوجب الله له الجنّة ). مستدرك الوسائل : ج 6 ص 73.

4-  وعن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( اجتنبوا المعاصي ليلة الجمعة ، فإن السيئة والحسنة مضاعفة ، ومن ترك معصية الله ليلة الجمعة غفر الله له كلّما سلف فيه ، وقيل له : استأنف العمل ، ومن بارز الله ليلة الجمعة بمعصية أخذه الله بكلّ ما عمل في عمره ، وضاعف عليه العذاب بهذه المعصية ، فإذا كان ليلة الجمعة رفعت حيتان البحر رؤوسها ودواب البراري ، ثم نادت بصوت ذلق [1] ربنا لا تعذبنا بذنوب الآدميين ).كتاب العروس ص 51.

[1] في المخطوط والمصدر : زلق ، وهو تصحيف ، والصحيح ما أثبتناه. و لسان ذلق : بليغ فصيح ( مجمع البحرين ـ ذلق ـ ج 5ص 165 ).

5-عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : يابن رسول الله ، ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : إن الله تبارك وتعالى ينزل في كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا ؟ فقال : ( عليه السلام ) : لعن الله المحرفين الكلم ، عن مواضعه ، والله ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ،

إنما قال : إن الله تبارك وتعالى ينزل ملكاً إلى السماء الدنيا كل ليلة في الثلث الأخير ، وليلة الجمعة في أول الليل ، فيأمره فينادي : هل من سائل فاعطيه ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ يا طالب الخير أقبل ، ويا طالب الشر أقصر ، فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر ، فاذا طلع الفجر عاد إلى محله من ملكوت السماء .
حدثني بذلك أبي ، عن جدي ، عن آبائي ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .الفقيه 1 : 271 | 1238 .

6- عن ابى عبدالله ( عليه السلام ) ، في قول يعقوب لبنيه :  { سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي } ، قال : أخرهم إلى السحر ليلة الجمعة .وسائل الشيعة : ج 7 ص 389
(1) يوسف 12 : 98 .

7-عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال : إن الله تعالى لينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه من أول الليل إلى آخره : ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فاجيبه ؟ ألا عبد مؤمن يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ؟ ألا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه فيسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأوسع عليه ؟ ألا عبد مؤمن سقيم يسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأُعافيه ؟ ألا عبد مؤمن محبوس مغموم يسألني أن اطلقه من حبسه ( قبل طلوع الفجر فاطلقه من حبسه ) (1) وأُخلي سربه ؟ ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له وآخذه له بظلامته ؟ قال : فما يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر .التهذيب 3 : 5 | 11 .
[1] ليس في المصدر.

8-عن أحدهما ( عليه السلام ) قال : إن العبد المؤمن ليسأل الله الحاجة فيؤخر الله قضاء حاجته التي سأل إلى يوم الجمعة ليخصه بفضل يوم الجمعة .الفقيه 1 : 272 | 1241 .

9-عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ في قول يعقوب لولده : (  سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي ) (2) قال : أخرهم إلى السحر ليلة الجمعة .علل الشرائع:54 /1.
(2) يوسف 12 : 98 .

10- عن حماد ، عن حريز ،عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن الرب تعالى ينزل أمره كل ليلة جمعة إلى سماء الدنيا من أول الليل ، وفي كل ليلة في الثلث الاخير ، وأمامه ( ملكان فينادي )  : هل من تائب فيتاب عليه ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من سائل فيعطى سؤله ؟ اللهم اعط كل منفق خلفاً ، وكل ممسك تلفاً ، إلى أن يطلع الفجر فإذا طلع الفجر عاد أمر الرب إلى عرشه يقسم الأرزاق بين العباد ، ثم قال للفضيل بن يسار : يا فضيل ، نصيبك من ذلك وهو قوله عزّ وجلّ : ( وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ) (2) .وسائل الشيعة : ج 7 ص 391.
(2) سبأ 34 : 39.

11-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن الرب تعالى ينزل أمره كل ليلة جمعة إلى سماء الدنيا من أول الليل ،
وفي كل ليلة في الثلث الاخير ، وأمامه ( ملكان فينادي ) : هل من تائب فيتاب عليه ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟
هل من سائل فيعطى سؤله ؟ اللهم اعط كل منفق خلفاً ، وكل ممسك تلفاً ، إلى أن يطلع الفجر فإذا طلع الفجر عاد
أمر الرب إلى عرشه يقسم الأرزاق بين العباد ، ثم قال للفضيل بن يسار : يا فضيل ، نصيبك من ذلك وهو قوله عزّ وجلّ : ( وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ) (2) .
(2) سبأ 34 : 39
تفسير القمي 2 : 204 .

12 - عن جعفر بن محمد ، وأبيه ( عليهما السلام ) أنهما قالا : ( إذا كانت ليلة الجمعة أمر الله ملكاً ينادي من أول الليل إلى آخر ، وينادي في كلّ ليلة غير ليلة الجمعة في الثلث الأخير : هل من سائل فاعطيه ، هل من تائب فأتوب عليه ، هل من مستغفر فاغفر له ، يا طالب الخير ، اقبل يا طالب الشر اقصر ).دعائم الإِسلام ج 1 ص 180 .[١] ليس في المصدر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

القصيدة لشاعر أهل البيت (إن قيل حوا قلت فاطم فخرها)

القصيدة لشاعر أهل البيت محسن بأبو الحب رحمه الله (إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها) إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها أو قيلَ مريمُ قلتُ فا...