الجمعة، 11 يوليو 2025

درر علي بن الحسين عليه السلام في تهذيب القلوب

مواعظ علي بن الحسين عليهما السلام في قصار هذه المعاني

1- وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام : إن الله ليبغض البخيل السائل الملحف.

2 ـ وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام : رب مغرور مفتون يصبح لاهيا ضاحكا ، يأكل ويشرب وهو لا يدري لعله قد سبقت له من الله سخطة يصلى بها نار جهنم (1).
(1) في بعض النسخ «يصله بها في نار جهنم».

3 ـ وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام : إن من أخلاق المؤمن الانفاق على قدر الاقتار (1).
والتوسع على قدر التوسع ، وإنصاف الناس من نفسه ، وابتداؤه إياهم بالسلام.
(1) الاقتار : القلة والتضيق في الرزق.

4- ـ وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام  : ثلاث منجيات للمؤمن : كف لسانه عن الناس واغتيابهم ، وإشغاله نفسه بما ينفعه لاخرته ودنياه ، وطول البكاء على خطيئته.

5 ـ وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام : نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودة والمحبة له عبادة.

6ـ وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام : ثلاث من كن فيه من المؤمنين كان في كنف الله (1) وأظله الله يوم القيامة في ظل عرشه ، وآمنه من فزع اليوم الاكبر :
 من أعطى من نفسه ما هو سائلهم لنفسه ، ورجل لم يقدم يدا ولا رجلا حتى يعلم أنه في طاعة الله قدمها أو في معصيته. ورجل لم يعب أخاه بعيب حتى يترك ذلك العيب من نفسه ، وكفى بالمرء شغلا بعيبه لنفسه عن عيوب الناس.
(1) كنف الله ـ بالتحريك ـ : ظله وحضنه.

7 ـ وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام : ما من شئ أحب إلى الله بعد معرفته من عفة بطن وفرج ، وما [ من ] شئ أحب إلى الله من أن يسأل.

8 ـ وقال علي بن الحسين لابنه محمد عليهما‌ السلام : افعل الخير إلى كل من طلبه منك ، فإن كان أهله فقد أصبت موضعه ، وإن لم يكن بأهل كنت أنت أهله ، وإن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك واعتذر إليك فاقبل عذره (1).
(1) رواه الكلينى في الروضة وفيها «وان لم يكن أهله كنت أنت أهله».

9 ـ وقال علي بن الحسين عليه‌ السلام  : سبحان من جعل الاعتراف بالنعمة له حمدا ، سبحان من جعل الاعتراف بالعجز عن الشكر شكرا.

10 ـ وقال  علي بن الحسين عليه‌ السلام : مجالس الصالحين داعية إلى الصلاح (1) وآداب العلماء زيادة في العقل ، وطاعة ولاة الامر تمام العز ، واستنماء المال تمام المروة (2) وإرشاد المستشير قضاء لحق النعمة ، وكف الاذى من كمال العقل. وفيه راحة للبدن عاجلا وآجلا (3).

(1) في الكافى «مجالسة الصالحين داعية إلى الصلاح».
(2) في الكافى «طاعة ولاة العدل تمام العز ، واستثمار المال تمام المروة».
(3) قال الفيض ـ رحمه‌الله ـ : في كلامه عليه‌السلام ترغيب إلى المعاشرة مع الناس والمؤانسة بهم واستفادة كل فضيلة من أهلها وزجر عن الاعتزال والانقطاع اللذين هما منبت النفاق ومغرس الوسواس والحرمان عن المشرب الاتم المحمدى والمقام المحمود الجمعى ، والموجب لترك كثير من الفضائل والخيرات وفوت السنن الشرعية وآداب الجمعة والجماعات وانسداد أبواب مكارم الاخلاق.
التحف: ص 278.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

درر من نور: تأملات في قصار حِكم الإمام الحسن

مواعظ الإمام الحسن بن على عليهما‌السلام قال الحسن بن علي عليهما‌السلام : العقل حفظ قلبك ما استودعته ، والحزم أن تنتظر فرصتك ، وتعاجل ما أمكن...