استحباب التبرك بكربلاء
1-عن ابن أبي يعفورعن أبي عبد الله عليه السلام ـ في حديث ثواب زيارة الحسين ( عليه السلام ) قال : والله لو أني حدثتكم في فضل زيارته[1] لتركتم الحج رأسا ، وما حج [2] أحد ، ويحك أما علمت [3]أن الله سبحانه اتخذ [4] كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يتخذ مكة حرما ؟!.
قال ابن أبي يعفور [5] : قد فرض الله على الناس حج البيت ولم يذكر زيارة قبر الحسين عليه السلام ، قال : وإن كان كذلك فإن هذا شيء جعله الله هكذا أما سمعت قول [6] أمير المؤمنين عليه السلام : إن باطن القدم أحق بالمسح من ظاهر القدم ؟! ولكن الله فرض هذا على العباد ، أما علمت أن الاحرام [7] لو كان في الحرم كان أفضل لاجل الحرم ؟! ولكن الله صنع ذلك في غير الحرم.
وسائل الشيعة: ج 14 ص 514.
[1] في المصدر : بفضل زيارته وبفضل قبره.
[1] في المصدر : بفضل زيارته وبفضل قبره.
[2] في المصدر زيادة : منكم.
[3] في المصدر : أما تعلم.
[4] في المصدر زيادة ، بفضل قبره.
[5] في المصدر زيادة : فقلت له.
[6] في المصدر : أما سمعت قول أبي ..
[7] في المصدر : أو ما علمت أن الموقف.
2-عن أبي عبد الله عليه السلام إن أرض الكعبة قالت : من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري يأتيني [1] الناس من كل فج عميق ؟ وجعلت حرم الله وأمنه ؟ فأوحى الله إليها كفي وقري [2] ، ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت[3] أرض كربلاء إلا بمنزلة
الابرة غمست في البحر [4]، فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك ، ولو لا من ضمته كربلاء[5] لما خلقتك ، ولا خلقت[6] الذي افتخرت به ، فقري واستقري وكوني ذنبا متواضعا ذليلا مهينا غير مستنكف ولا مستكبر لارض كربلاء ، وإلا مسختك وهويت بك في نار جهنم[7] .وسائل الشيعة: ج 14 ص 514-515.
[1] في المصدر : وقد بنى الله بيته على ظهري ويأتيني.
[2] في المصدر : أن كفي وقري فوعزتي وجلالي.
[3] في المصدر : أعطيت به.
[4] في المصدر : غرست في البحر.
[5] في المصدر : تضمنته أرض كربلاء.
[6] في المصدر زيادة : البيت.
[7] في المصدر : وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم.
3- عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : اتخذ الله أرض كربلاء حرما[1] قبل أن يتخذ مكة حرما[2] بأربعة وعشرين ألف عام[3] الحديث ، وفي آخره إنها تزهر لاهل الجنة كالكوكب الدري.وسائل الشيعة: ج 14 ص 515.
[1] في المصدر زيادة : أمنا.
[2] في المصدر : قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتخذها حرما.
[3] لا يلزم من هذا كون كربلاء أشرف من الكعبة كما لا يلزم كون الانبياء السابقين أشرف من نبينا صلىاللهعليهوآله . ( منه قده ).
4- عن صفوان الجمال قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله فضل الارضين والمياه بعضها على بعض ، فمنها ما تفاخرت ، ومنها ما بغت ، فما من أرض ولا ماء إلا عوقبت لترك التواضع لله حتى سلط الله على الكعبة المشركين وأرسل إلى زمزم ماءا مالحا فأفسد طعمه ، وإن كربلاء [1] وماء الفرات أول أرض وأول ماء قدس الله وبارك عليه[2] ، فقال لها : تكلمي بما فضلك الله[3] ، فقالت : أنا أرض الله المقدسة المباركة ، الشفاء في تربتي ومائي ولا فخر ، بل خاضعة ذليلة لمن فعل بي ذلك ولا فخر على من دوني ، بل شكرا لله فأكرمها وزادها بتواضعها وشكرها لله بالحسين[4] وأصحابه.
ثم قال : أبو عبد الله عليه السلام : من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه الله.كامل الزيارات :270.
[1] في المصدر : حتى أفسد طعمه وإن أرض كربلاء.
[2] في المصدر : فبارك الله عليهما.
[3] في المصدر زيادة : فقد تفاخرت الارضون والمياه بعضها على بعض.
[4] في المصدر زيادة : عليهالسلام.
5-عن ابي جعفر( عليه السلام) قال : خلق الله كربلاء قبل أن يخلق الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام ، وقدّسها وبارك عليها ، فما زالتْ قبل أن يخلق الله الخلق مقدّسة مباركة ، ولا تزال كذلك ، وجعلها الله أفضل الأرض في الجنَّة .التهذيب 6 : 72|137.
6-عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : خرج أمير المؤمنين عليٌّ عليه السلام يَسيرُ بالنّاس حتّى إذا كان مِن كربلاء على مَسيرَة مِيل أو مِيلين تقدَّم بين أيديهم حتّى صار بمصارع الشُّهداء ، ثمَّ قال: قبض فيها مائتا نَبيٍّ ومائتا وَصيّ ومائتا سبط ، كلّهم شُهداء بأتباعهم ، فطاف بها على بَغلَتِه خارجاً رِجله من الرِّكاب فأنشأ يقول : مَناخ رِكاب ومَصارعُ الشُّهداء ، لا يسبقهم من كان قبلهم ولا يلحقهم مَن أتى بعدهم . التهذيب 6 : 72|138.
5- عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليه السلام في قوله تعالى : « فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا » (1) قال : خرجت من دمشق حتى أتت كربلاء فوضعته في موضع قبر الحسين عليه السلام ثم رجعت من ليلتها.التهذيب 6 : 73|139.
(1) مريم 19 : 22.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق