السبت، 20 سبتمبر 2025

عدم جواز استقبال القبلة واستدبارها عند التخلي

 عدم جواز استقبال القبلة واستدبارها عند التخلي،
وكراهة استقبال الريح واستدبارها، واستحباب استقبال
المشرق والمغرب

1-عن علي بن إبراهيم، رفعه قال: خرج أبو حنيفة من عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) وأبو الحسن موسى ( عليه السلام ) قائم، وهو غلام، فقال له أبو حنيفة: يا غلام، أين يضع الغريب ببلدكم؟ فقال: اجتنب أفنية المساجد، وشطوط الأنهار، ومساقط الثمار، ومنازل النزال، ولا تستقبل القبلة بغائط، ولا بول، وارفع ثوبك، وضع حيث شئت.الكافي 3: 16|5.

2-عن محمد بن علي بن الحسين قال: سئل الحسن بن علي (عليه السلام ): ما حد الغائط؟ قال: لا تستقبل القبلة، ولا تستدبرها، ولا تستقبل الريح، ولا تستدبرها.الاستبصار 1: 47|131.

3- عن الصادق، عن آبائه ( عليهم السلام )، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال ـ في حديث المناهي ـ : إذا دخلتم الغائط فتجنبوا القبلة.الفقيه 4: 3|1.

- قال: ونهى رسول الله ( صلى الله عليه وأله ) عن استقبال القبلة ببول، أو غائط.وسائل الشيعة : ج 1 ص 302.

5- عن علي ( عليه السلام ) قال: قال النبي ( صلى الله عليه وآله ): إذا دخلت المخرج فلا تستقبل القبلة، ولا تستدبرها، ولكن شرقوا، أو غربوا (1).التهذيب 1:25 |64.

(1) قد ذهب بعضهم الى وجوب استقبال المشرق او المغرب للأمر في هذا الحديث، ولتحريم استقبال القبلة واستدبارها ولا يتم إلا باستقبال المشرق أو المغرب لقولهم ( عليهم السلام ): « ما بين المشرق والمغرب قبلة » وهو مردود بان الاوامر في مثله للاستحباب غالبا، خصوصا بعد النهي بل ورودها بعد النهي للجواز اغلب حتى قطع كثير من العلماء بعدم افادتها للوجوب، وحديث القبلة مخصوص بالناسي والله أعلم ( منه قده ).

-عن عبد الحميد بن أبي العلاء او غيره، رفعه قال: سئل الحسن بن علي ( عليه السلام ):ما حد الغائط؟ قال: لا تستقبل القبلة، ولا تستدبرها، ولا تستقبل الريح، ولا تستدبرها.التهذيب 1: 26|65و33
|88.

7-عن محمد بن إسماعيل قال: دخلت على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) وفي منزله كنيف مستقبل القبلة، وسمعته يقول: من بال حذاء القبلة، ثم ذكر، فانحرف عنها إجلالا للقبلة، وتعظيما لها، لم يقم من مقعده ذلك حتى يغفر له.الاستبصار 1: 47|132.

أقول: صدر الحديث غير صريح في المنافاة، لاحتمال انتقال ذلك الكنيف إليه على تلك الحال، أو كونه غير ملك له، وعلى الأول، فعدم تغييره إما لقرب العهد، أو عدم الإمكان، أو ضيق البناء، أو للتقية، أو لإمكان الجلوس مع الانحراف عن القبلة، أو لعدم الحاجة إليه لوجود غيره، أو نحو ذلك، ثم إن الفارق بين القبلة والريح بالتحريم والكراهة ثبوت حرمة القبلة وشرفها بالضرورة، وعمل الأصحاب، وزيادة النصوص، والمبالغة، والتشديد، والاحتياط، وغير ذلك، ويأتي أيضا ما يدل على ذلك، والله أعلم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(إستفتاءات) الصوم والبخاخ

  الصوم والبخاخ  ١السؤال: ١ ـ هل يُعدّ البخّاخ الذي يسهّل عملية التنفس لمرضى الربو وغيرهم مفطّراً للصائم؟  ٢ ـ هل يُعتبر المغذي الذي يعط...