الثلاثاء، 23 يونيو 2026

ما نزل به جَبرئيل(ع) في الحسين بن عليّ أنّه سيقتل2

ما نزل به جَبرئيل عليه السلام في الحسين بن عليّ عليهما السلام أنّه سيقتل

1 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : دخلت فاطمة ( عليها السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعيناه تدمع ، فسألته : مالك ، فقال : ان جبرئيل ( عليه السلام ) أخبرني ان أمتي تقتل حسينا ، فجزعت و شق عليها ، فأخبرها بمن يملك من ولدها ، فطابت نفسها وسكنت  .كامل الزيارات: ص 125 ح 139 باب 16.

2 - عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : زارنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد أهدت لنا أم أيمن لبنا وزبدا وتمرا ، فقدمنا منه ، فأكل ثم قام إلى زاوية البيت ، فصلى ركعات ( 1 ) ، فلما كان في آخر سجوده بكى بكاء شديدا ، فلم يسأله أحد منا اجلالا واعظاما له ، فقام الحسين ( عليه السلام ) وقعد في حجره فقال : يا ابه لقد دخلت بيتنا فما سررنا بشئ كسرورنا بدخولك ثم بكيت بكاء غمنا ، فما أبكاك ، فقال : يا بني أتاني جبرئيل ( عليه السلام ) آنفا فأخبرني انكم قتلي وان مصارعكم شتى . فقال : يا ابه فما لمن يزور قبورنا على تشتتها ، فقال : يا بني أولئك طوائف من أمتي يزورونكم فيلتمسون بذلك البركة ، وحقيق علي ان اتيهم يوم القيامة حتى أخلصهم من أهوال الساعة ومن ذنوبهم ، ويسكنهم الله الجنة  . رواه الشيخ في أماليه 2 : 281. 
1 - ركعتين ( خ ل ) .

3 -  عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : زارنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم فقدمنا إليه طعاما وأهدت إلينا أم أيمن صحفة من تمر وقعبا من لبن وزبد ، فقدمنا إليه ، فأكل منه ، فلما فرغ قمت وسكبت على يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ماء ، فلما غسل يديه مسح وجهه ولحيته ببلة يديه ، ثم قام إلى مسجد في جانب البيت وصلى وخر ساجدا فبكى وأطال البكاء ، ثم رفع رأسه ، فما اجترى منا أهل البيت أحد يسأله عن شئ .
 فقام الحسين ( عليه السلام ) يدرج حتى صعد على فخذي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأخذ برأسه إلى صدره ووضع ذقنه على رأس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم قال : يا ابه ما يبكيك ، فقال له : يا بني اني نظرت إليكم اليوم فسررت بكم سرورا لم أسر بكم مثله ( 1 ) قط ، فهبط إلى جبرئيل فأخبرني انكم قتلى وان مصارعكم شتى ، فحمدت الله على ذلك وسألت لكم الخيرة .
 فقال له : يا ابه فمن يزور قبورنا ويتعاهدها على تشتتها ، قال : طوائف من أمتي يريدون بذلك بري وصلتي ، أتعاهدهم في الموقف واخذ بأعضادهم فانجيهم من أهواله وشدائده  .رواه الشيخ في أماليه 2 : 281. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مواعظ الإمام الصادق(ع) في قصار هذه المعاني

  مواعظ الإمام الصادق عليه‌ السلام في قصار هذه المعاني 1  ـ قال  صلوات الله عليه  : من أنصف الناس من نفسه رضي به حكما لغيره. 2  ـ وقال  عليه...