الدُّعَاءِ لِلإخْوَانِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
1عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ أَوْشَكُ دَعْوَةٍ وَأَسْرَعُ إِجَابَةٍ دُعَاءُ الْمَرْءِ لأخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ.
2عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ دُعَاءُ الْمَرْءِ لأخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ يُدِرُّ الرِّزْقَ وَيَدْفَعُ الْمَكْرُوهَ.
3عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ هُوَ الْمُؤْمِنُ يَدْعُو لأخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ آمِينَ وَيَقُولُ الله الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ وَلَكَ مِثْلا مَا سَأَلْتَ وَقَدْ أُعْطِيتَ مَا سَأَلْتَ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ.
4عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) أَسْرَعُ الدُّعَاءِ نُجْحاً لِلإجَابَةِ دُعَاءُ الأخِ لأخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ يَبْدَأُ بِالدُّعَاءِ لأخِيهِ فَيَقُولُ لَهُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ آمِينَ وَلَكَ مِثْلاهُ.
5عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) مَا مِنْ مُؤْمِنٍ دَعَا لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِلا رَدَّ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ مِثْلَ الَّذِي دَعَا لَهُمْ بِهِ مِنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ مَضَى مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ أَوْ هُوَ آتٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ الْعَبْدَ لَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُسْحَبُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ يَا رَبُّ هَذَا الَّذِي كَانَ يَدْعُو لَنَا فَشَفِّعْنَا فِيهِ فَيُشَفِّعُهُمُ الله عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ فَيَنْجُو.
6ـ عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ الله بْنَ جُنْدَبٍ فِي الْمَوْقِفِ فَلَمْ أَرَ مَوْقِفاً كَانَ أَحْسَنَ مِنْ مَوْقِفِهِ مَا زَالَ مَادّاً يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْهِ حَتَّى تَبْلُغَ الأرْضَ فَلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ قُلْتُ لَهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا رَأَيْتُ مَوْقِفاً قَطُّ أَحْسَنَ مِنْ مَوْقِفِكَ قَالَ وَالله مَا دَعَوْتُ إِلا لِإِخْوَانِي وَذَلِكَ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى (عَلَيهِ السَّلام) أَخْبَرَنِي أَنَّ مَنْ دَعَا لأخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نُودِيَ مِنَ الْعَرْشِ وَلَكَ مِائَةُ أَلْفِ ضِعْفٍ فَكَرِهْتُ أَنْ أَدَعَ مِائَةَ أَلْفٍ مَضْمُونَةٍ لِوَاحِدَةٍ لا أَدْرِي تُسْتَجَابُ أَمْ لا.
7عَنْ ثُوَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عَلَيهِما السَّلام) يَقُولُ إِنَّ الْمَلائِكَةَ إِذَا سَمِعُوا الْمُؤْمِنَ يَدْعُو لأخِيهِ الْمُؤْمِنِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ أَوْ يَذْكُرُهُ بِخَيْرٍ قَالُوا نِعْمَ الأخُ أَنْتَ لأخِيكَ تَدْعُو لَهُ بِالْخَيْرِ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْكَ وَتَذْكُرُهُ بِخَيْرٍ قَدْ أَعْطَاكَ الله عَزَّ وَجَلَّ مِثْلَيْ مَا سَأَلْتَ لَهُ وَأَثْنَى عَلَيْكَ مِثْلَيْ مَا أَثْنَيْتَ عَلَيْهِ وَلَكَ الْفَضْلُ عَلَيْهِ وَإِذَا سَمِعُوهُ يَذْكُرُ أَخَاهُ بِسُوءٍ وَيَدْعُو عَلَيْهِ قَالُوا لَهُ بِئْسَ الأخُ أَنْتَ لأخِيكَ كُفَّ أَيُّهَا الْمُسَتَّرُ عَلَى ذُنُوبِهِ وَعَوْرَتِهِ وَارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ وَاحْمَدِ الله الَّذِي سَتَرَ عَلَيْكَ وَاعْلَمْ أَنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ أَعْلَمُ بِعَبْدِهِ مِنْكَ.
المصدر:الكافي ج2ص583
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق