الجمعة، 27 مارس 2026

استحباب الدعاء في طلب الرزق ، والرجاء للرزق من حيث لا يحتسب2

 استحباب الدعاء في طلب الرزق ، والرجاء للرزق من حيث لا يحتسب

1 - عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : " إذا غدوت في حاجتك بعد أن تصلي الغداة ، بعد التشهد فقل : اللهم إني غدوت ألتمس من فضلك كما أمرتني ، فارزقني من فضلك رزقا حلالا طيبا ، وأعطني فيما ترزقني العافية ، تقول ذلك ثلاث مرات " .

 قال : وسمعت جعفرا ( عليه السلام ) ، يملي على بعض التجار من أهل الكوفة ، في طلب الرزق ، فقال له : " صل ركعتين متى شئت ، فإذا فرغت من التشهد قلت : توجهت بحول الله وقوته ، بلا حول مني ولا قوة ، ولكن بحولك يا رب وقوتك ، أبرأ إليك من الحول والقوة الا ما قويتني ، اللهم إني أسألك بركة هذا اليوم وأسألك بركة أهله ، وأسألك ان ترزقني من فضلك رزقا واسعا حلالا طيبا مباركا ، تسوقه إلي في عافية بحولك وقوتك ، وانا خافض في عافية ، تقول ذلك ثلاث مرات " .  قرب الإسناد ص 3.

2 - في طلب الرزق ، عن الصادق ( عليه السلام ) : " اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأظهره ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فأعطنيه ، وإن كان قد أعطيتنيه فبارك لي فيه ، وجنبني عليه المعاصي والردى " .مكارم الأخلاق ص 248 .

3 - القطب الراوندي في دعواته : عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : من لم يسأل الله من فضله افتقر " .
 ومن دعائهم ( عليهم السلام ) : " اللهم إني أسألك من فضلك الواسع الفاضل المفضل ، رزقا واسعا حلالا طيبا ، بلاغا للآخرة والدنيا ، هنيئا مريئا ، صبا صبا ، من غير من من أحد ، الا سعة من فضلك ، وطيبا من رزقك ، وحلالا من وسعك ، تغنيني به ، من فضلك أسأل ، ومن يدك الملأى أسأل ، ومن خيرتك اسأل ، يا من بيده الخير وهو على كل شئ قدير " .  دعوات الراوندي ص 50.

4 - أحمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي : عن الصادق ( عليه السلام ) ، لطلب الرزق : " يا الله يا الله يا الله ، أسألك بحق من حقه عليك عظيم ، ان تصلي على محمد وآل محمد ، وان ترزقني العمل بما علمتني من معرفة حقك ، وان تبسط علي ما حظرت من رزقك " . عدة الداعي ص 260 ح 6 .

5 - السيد علي بن طاووس في مهج الدعوات : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : " من تعذر عليه رزقه ، وتغلقت عليه مذاهب المطالب في معاشه ، ثم كتب له هذا الكلام في رق ظبي ، أو قطعة من ادم ، وعلقه عليه ، أو جعله في بعض ثيابه التي يلبسها فلم يفارقه ، وسع الله رزقه ، وفتح عليه أبواب المطالب في معاشه ، من حيث لا يحتسب :
اللهم لا طاقة لفلان بن فلان بالجهد ، ولا صبر له على البلاء ، ولا قوة له على الفقر والفاقة ، اللهم فصل على محمد وآل محمد ، ولا تحظر على فلان بن فلان رزقك ، ولا تقتر عليه سعة ما عندك ، ولا تحرمه فضلك ولا تحرمه من جزيل قسمك ، ولا تكله إلى خلقك ، ولا إلى نفسه فيعجز عنها ، ويضعف عن القيام فيما يصلحه ويصلح ما قبله ، بل تفرد بلم شعثه وتول كفايته ، وانظر إليه في جميع أموره ، فإنك ان وكلته إلى خلقك لم ينفعوه ، وان ألجأته إلى أقربائه حرموه ، وان أعطوه أعطوا قليلا نكدا ، وان منعوه منعوا كثيرا ، وان بخلوا فهم للبخل أهل ، اللهم اغن فلان بن فلان من فضلك ، ولا تخله منه ، فإنه مضطر إليك ، فقير إلى ما في يديك ، وأنت غني عنه ، وأنت به خبير عليم (  وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ) ( 1 ) ( ان مع العسر يسرا ) ( 2 ) ( إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) ( 3 ) ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ) ( 4 ) " . مهج الدعوات ص 126 باختلاف يسير . 
1 ) الطلاق 65 الآية 3  . 
2 ) ليس في المصدر . 
3 ) الانشراح 94 الآية 6 . 
( 4 ) الطلاق 65 الآية 2، 3 . 

6 - ابن أبي جمهور في عوالي اللآلي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، انه شكا إليه رجل قلة الرزق ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " ادم الطهارة يدم عليك الرزق " ففعل الرجل ذلك فوسع عليه الرزق . عوالي اللآلي ج 1 ص 268 .مستدرك الوسائل : ج 13 ص 41.

7 - الشيخ إبراهيم الكفعمي في الجنة : رأيت في بعض كتب أصحابنا ما ملخصه : ان رجلا جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : يا رسول الله ، اني كنت غنيا فافتقرت ، وصحيحا فمرضت ، وكنت مقبولا عند الناس فصرت مبغوضا ، وخفيفا على قلوبهم فصرت ثقيلا ، وكنت فرحانا فاجتمعت علي الهموم ، وقد ضاقت علي الأرض بما رحبت ، وأجول طول نهاري في طلب الرزق فلا أجد ما أتقوت به ، كأن اسمي قد محي من ديوان الأرزاق - إلى أن قال - فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " اتق الله وأخلص ضميرك ، وادع بهذا الدعاء ، وهو دعاء الفرج :
 بسم الله الرحمن الرحيم : إلهي طموح الآمال قد خابت الا لديك ، ومعاكف الهمم قد تقطعت الا عليك ، ومذاهب العقول قد سمت الا إليك ، فإليك الرجاء ، واليك الملتجأ ، يا أكرم مقصود ، ويا أجود مسؤول ، هربت إليك نفسي يا ملجأ الهاربين ، باثقال الذنوب احملها على ظهري ، وما أجد لي إليك شافعا سوى معرفتي بأنك أقرب من رجاه الطالبون ، ولجأ إليه المضطرون ، وأمل ما لديه الراغبون ، يا من فتق العقول بمعرفته ، وأطلق الألسن بحمده ، وجعل ما امتن به على عباده كفاية لتأدية حقه ، صل على محمد وآله ، ولا تجعل للهموم على عقلي سبيلا ، ولا للباطل على عملي دليلا ، وافتح لي بخير الدنيا ( 1 ) يا ولي الخير " فلما دعا به الرجل وأخلص النية عاد إلى ( حسن الإجابة ) ( 2 ) .
الجنة الواقية " المصباح " ص 95 " الهامش " .
( 1 ) في المصدر زيادة : والآخرة . 
( 2 ) في المصدر والبحار : أحسن حالاته .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

زيارة الرضا عليه السلام يوم الخامس و العشرون من ذي القعدة

 زيارة الرضا عليه السلام يوم الخامس و العشرون من ذي القعدة إعلم أنّ السيد الداماد (رحمه الله) قال في رسالته المسماة  (الأَرْبعة أيام في ...