الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

الإخلاص في زيارة الحسين ع والشوق إليها الباب الاول1

الإخلاص في زيارته عليه السلام والشوق إليها

روي عن الباقر عليه السلام لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين عليه السلام من الفضل لماتوا شوقاً ، وتقطّعت أنفسهم عليه حسرات ،

قلت : وما فيه ؟.. قال : من أتاه تشوُّقاً كتب الله له ألف حجة متقبلة ، وألف عمرة مبرورة ، وأجر ألف شهيد من شهداء بدر ، وأجر

ألف صائم ، وثواب ألف صدقة مقبولة ، وثواب ألف نسمة أُريد بها وجه الله ، ولم يزل محفوظاً سنته من كل آفة أهونها الشيطان ،

ووكّل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه. فإن مات سنته ، حضرته

ملائكة الرحمة ، يحضرون غسله وأكفانه والاستغفار له ، ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار له ، ويُفسح له في قبره مدّ بصره ، ويؤمنه

الله من ضغطة القبر ومن منكر ونكير أن يروّعانه ، ويُفتح له باب إلى الجنة ، ويُعطى كتابه بيمينه ، ويُعطى يوم القيامة نوراً يضيء

لنوره ما بين المشرق والمغرب ، وينادي مناد : هذا من زوار قبر الحسين بن علي عليهما السلام شوقاً إليه ، فلا يبقى أحد في القيامة إلا

تمنى يومئذ أنه كان من زوار الحسين بن علي عليهما السلام ص18 المصدر: كامل الزيارات ص142



قلت للصادق عليه السلام ما لمن أتى الحسين بن علي عليهما السلام زائراً عارفاً بحقه غير مستنكف ولا مستكبر ؟.. قال عليه السلام يكتب له ألف حجة مقبولة وألف عمرة مبرورة .. وإن كان شقياً كتب سعيداً ولم يزل يخوض في رحمة الله .ص20 المصدر: كامل الزيارات ص144

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فضل ليلة النصف من ذي القعدة و العمل فيها

 فضل ليلة النصف من ذي القعدة و العمل فيها اعلم رحمك الله أن كل وقت اختاره [تختاره‌] الله جل جلاله لدعوة عباده إلى حبه و قربه و إسعاده و إ...