كراهة ترك زيارة الحسين ( عليه السلام )
1 - عن حنّان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « زوروا قبر الحسين ( عليه السلام ) ولا تجفوه ، فإنه سيّد شباب أهل الجنّة من الخلق ، وسيّد ( شباب ) [1] الشهداء ». كامل الزيارات ص 109ح 1 . [1] ليس في المصدر.
2- عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث طويل ـ قلت : جعلت فداك ، ما تقول فيمن ترك زيارته وهو يقدر على ذلك؟ قال : . أقول : إنّه قد عق رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وعقّنا ، واستخف بأمر هوله ، ومن زاره كان الله من [1] وراء حوائجه ، وكفي ما أهمه من أمر دنياه ، وأنه ليجلب الرزق على العبد ، ويخلف عليه ما أنفق ، ويغفر له ذنوب خمسين سنة ، ويرجع إلي أهله وما عليه وزر ولا خطيئة إلّا وقد محيت من صحيفته ، فإن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسلته ، وفتح ( له باب إلى الجنّة ) [2] يدخل عليه روحها حتّى ينشر ، وإن سلم فتح له الباب الذي ينزل منه الرزق [3] » الخبر. كامل الزيارات ص 127 ح 2 .
[1] في المصدر : له من. [2] في المصدر : أبواب الجنة. [3] في نسخة. رزقه. ـ ( منه قدّه ).
3 - عن أبان بن تغلب قال : قال لي جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : « يا أبان متى عهدك بقبر الحسين ( عليه السلام )؟ قلت : لا والله يا ابن رسول الله مالي به عهد منذ حين ، قال : سبحان ربّي [1] العظيم ( وبحمده ) [2] ، وأنت من رؤساء الشيعة ( تترك ) [3] [زيارة] الحسين ( عليه السلام ) لا تزوره ، من زار الحسين ( عليه السلام ) ، كتب الله له بكلّ خطوة حسنة ، ومحا عنه بكلّ خطوة سيّئة ، وغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، يا أبان بن تغلب لقد قتل الحسين ( صلوات الله عليه ) ، فهبط على قبره سبعون ألف ملك شعث غبر يبكون عليه ، وينوحون عليه إلى يوم القيامة ».مستدرك الوسائل ج 10 ص 257.
[1] في نسخة. الله. ( منه قدّه ). [2] ليس في المصدر. [3] أثبتناه من المصدر.
4 - عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث له طويل ـ قال : أتاه رجل ، فقال له : يا ابن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) هل يزار والدك؟ قال : فقال : « نعم ـ إلى أن قال ـ فما لمن تركه رغبة عنه؟ قال : الحسرة يوم الحسرة » الخبر. مستدرك الوسائل ج 10 ص 258.
5 - عن الحارث الأعور قال : قال علي ( عليه السلام ). بأبي وأمي [الحسين] [1] المقتول بظهر الكوفة ولكأني [2] أنظر إلى الوحش مادة أعناقها على قبره ، من أنواع الوحش يبكونه ويرثونه ليلاً حتّى الصباح ، فإن كان ذلك فإيّاكم والجفا ». كامل الزيارات ص 291. [1] أثبتناه من المصدر. [2] في المصدر : والله لكأنّي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق