استحباب التفكّر فيما يوجب الاعتبار والعمل
1- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : نبّه بالتفكّر قلبك ، وجاف عن النّوم جنبك ، واتّق الله ربّك » . أمالي المفيد ص 208 ح 42 .
2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « تفكّر ساعة خير من عبادة سنة [ قال الله ] 1] : ( إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ) [2]» . تفسير العياشي ج2 ص 208 ح 26 . [1] أثبتناه من المصدر . [2] الزمر 39 : 9 .
3- عن أبي محمّد العسكري ( عليه السلام ) ، قال : « ليست العبادة كثرة الصّيام والصّلاة ، وإنّما العبادة كثرة التفكر في أمر الله » .تحف العقول ص 367. 4- عن أبي الحسن الثّالث ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « العلم وراثة كريمة ، والآداب حلل حسان ، والفكرة مرآة صافية » . أمالي الطوسي ج 1 ص 114 .
5 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « أروي عن العالم ( عليه السلام ) ، أنّه قال : طوبى لمن كان صمته تفكّراً ، ونظره عبرة ، ( وكلامه ذكراً ) [1] ، ووسعه بيته ، وبكى على خطيئته ، وسلم الناس من لسانه ويده » . فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 51 . [1] ليس في المصدر .
6 ـ « وأروي : فكر ساعة خير من عبادة سنة ، فسألت العالم عن ذلك ، فقال : تمر بالخربة وبالدّيار القفار ، فتقول : أين بانوك ؟ اين سكّانك ؟ مالك لا تكلّمين ؟ وليست العبادة كثرة الصّلاة والصيام ، العبادة التفكّر في أمر الله جلّ وعلا ، وأروي : التّفكّر مرآتك ، تريك سيّئاتك وحسناتك » . فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 51 .
وقال ( عليه السلام ) : « التفكّر في آلاء الله نعم العبادة » . مستدرك الوسائل : ج 11ص 185ح12695.
9 - عن حمّاد قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) ، عن لقمان وحكمته التي ذكرها الله عزّ وجلّ ، فقال : « أما والله ، ما أُوتي لقمان الحكمة بحسب ولا مال ولا أهل ولا بسط في جسم ولا جمال ، ولكنّه كان رجلاً قويّاً في أمر الله ، متورّعاً في الله ، ساكتاً سكّيتاً [1] ، عميق النّظر ، طويل الفكر ، حديد النّظر ، مستغن بالعبر » الحديث . تفسير القمي ج 2 ص 162 .
[1] في المصدر : سكيناً .
11 ـ وعن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كلام له : يابن آدم ، إنّ التفكّر يدعو إلى البرّ والعمل به » الخبر .
وعنه ( عليه السلام ) قال في كلام له : « وكلّ سكوت ليس فيه فكر فهو غفلة » . مشكاة الأنوار ص37 .
12 ـ الشّيخ ورّام في تنبيه الخاطر : وكان لقمان يطيل الجلوس وحده ، فكان يمرّ به مولاه فيقول : يا لقمان إنّك تديم [1] الجلوس وحدك ، فلو جلست مع النّاس كان آنس لك ، فيقول لقمان : إنّ طول الوحدة أفهم للفكرة ، وطول الفكرة دليل على [ طريق ] [2] الجنّة . تنبيه الخواطر ص 250 .
[1] في الطبعة الحجرية : « قديم » ، وما أثبتناه من المصدر .
[2] أثبتناه من المصدر .
13- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « الفكرة مرآة صافية ، والاعتبار منذر ناصح ، من تفكر اعتبر ، ومن اعتبر اعتزل ، ومن اعتزل سلم [ من ] [1] العجب » . كنز الفوائد ص 225 .
[1] أثبتناه من المصدر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق