جواز تجديد التوبة وصحتها مع الاتيان بشرائطها وان تكرر نقضها
1 - عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : يا محمد بن مسلم ، ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة ، اما والله انها ليست الا لاهل الايمان ، قلت : فإنعاد بعد التوبة والاستغفار من الذنوب وعاد في التوبة ، قال : يا محمد بن مسلم ، أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر منه ويتوب ثم لا يقبل الله توبته؟! قلت : فانه فعل ذلك مرارا يذنب ثم يتوب ويستغفر ، فقال : كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد الله عليه بالمغفرة وإن الله غفور رحيم يقبل التوبة ويعفو عن السيئات ، فاياك أن تقنط المؤمنين من رحمة الله. وسائل الشيعة : ج 16 ص 79-80.
2- عن أبي جميلة قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : إن الله يحب العبد المفتن التواب ومن لا يكون ذلك منه كان أفضل. الكافي 2 :316 | 9.
3- عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : ما من مؤمن إلا وله ذنب يهجره زمانا ثم يلم به وذلك قول الله عزّ وجلّ : ( إِلَّا اللَّمَمَ ۚ) [1] وسألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ) [2]؟ قال : الفواحش : الزنا والسرقة ، واللمم : الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه. الكافي 2 : 320 | 3 . [1] و [2] النجم 53 : 32.
4- عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قوله تعالى : ( تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا ) [1] قال : هو الذنب الذي لا يعود فيه أبدا ، قلت : وأينا لم يتب ويعد؟ فقال : يا أبا محمد إن الله يحب من عباده المفتن التواب. الزهد : 72 | 191. [1] التحريم 66 : 8.
5- في ( الارشاد ) قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يستغفر الله في كل يوم سبعين مرة يقول : أستغفر الله ربي وأتوب إليه وكذلك أهل بيته عليهمالسلام وصالح أصحابه ، يقول الله تعالى : ( وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ) [1]. قال : وقال رجل : يا رسول الله إني أذنب فما أقول إذا تبت؟ قال : استغفر الله ، فقال : إني أتوب ثم أعود ، فقال : كلما أذنبت استغفر الله ، فقال : إذن تكثر ذنوبي فقال : عفو الله أكثر فلا تزال تتوب حتى يكون الشيطان هو المدحور. إرشاد القلوب : 45. [١] هود 11 : 90.
6 - عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : «إنّ الله تبارك وتعالى أوحى إلى داود النبي : أن ائت عبدي دانيال [1] فقل له : إنّك عصيتني فغفرت لك ، وعصيتني فغفرت لك ، وعصيتني فغفرت لك ، فإن عصيتني الرابعة لم أغفر لك ، قال : فأتاه داود فقال : يا دانيال إنّي رسول الله إليك ،وهو يقول : إنّك عصيتني فغفرت لك ، وعصيتني فغفرت لك ، وعصيتني فغفرت لك ، فإن عصيتني الرابعة لم اغفر لك ، فقال له دانيال : قد بلّغت يا نبي الله ، قال : فلّما كان السحر قام دانيال فناجى ربه فقال : يا رب ، إنّ داود نبيك أخبرني عنك ، إنّني [قد] [2] عصيتك فغفرت لي ، وعصيتك فغفرت لي ، وعصيتك فغفرت لي ، وأخبرني عنك : إنّي إن عصيتك الرابعة لم تغفر لي ، فوعزتك لأعصينّك لأعصينّك إن لم تعصمني [3]». الزهد ص 74 ح 200.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق