الخميس، 24 يوليو 2025

جواز تجديد التوبة وصحتها مع الاتيان بشرائطها وان تكرر نقضها

  جواز تجديد التوبة وصحتها مع الاتيان بشرائطها وان تكرر نقضها

1 -  عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : يا محمد بن مسلم ، ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة ، اما والله انها ليست الا لاهل الايمان ، قلت : فإنعاد بعد التوبة والاستغفار من الذنوب وعاد في التوبة ، قال : يا محمد بن مسلم ، أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر منه ويتوب ثم لا يقبل الله توبته؟! قلت : فانه فعل ذلك مرارا يذنب ثم يتوب ويستغفر ، فقال : كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد الله عليه بالمغفرة وإن الله غفور رحيم يقبل التوبة ويعفو عن السيئات ، فاياك أن تقنط المؤمنين من رحمة الله. وسائل الشيعة : ج 16 ص 79-80.

2- عن أبي جميلة قال : قال أبو عبدالله عليه‌السلام : إن الله يحب العبد المفتن التواب ومن لا يكون ذلك منه كان أفضل. الكافي 2 :316 | 9. 

3- عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبدالله عليه‌السلام : ما من مؤمن إلا وله ذنب يهجره زمانا ثم يلم به وذلك قول الله عزّ وجلّ : (  إِلَّا اللَّمَمَ ۚ) [1] وسألته عن قول الله عزّ وجلّ : (  الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ) [2]؟ قال : الفواحش : الزنا والسرقة ، واللمم : الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه. الكافي 2 : 320 | 3 . [1] و [2] النجم 53 : 32. 

4- عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام في قوله تعالى : (  تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا ) [1] قال : هو الذنب الذي لا يعود فيه أبدا ، قلت : وأينا لم يتب ويعد؟ فقال : يا أبا محمد إن الله يحب من عباده المفتن التواب. الزهد : 72 | 191. [1] التحريم 66 : 8.

5-  في ( الارشاد ) قال : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يستغفر الله في كل يوم سبعين مرة يقول : أستغفر الله ربي وأتوب إليه وكذلك أهل بيته عليهم‌السلام وصالح أصحابه ، يقول الله تعالى : (  وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ) [1]. قال : وقال رجل : يا رسول الله إني أذنب فما أقول إذا تبت؟ قال : استغفر الله ، فقال : إني أتوب ثم أعود ، فقال : كلما أذنبت استغفر الله ، فقال : إذن تكثر ذنوبي فقال : عفو الله أكثر فلا تزال تتوب حتى يكون الشيطان هو المدحور. إرشاد القلوب : 45. [١] هود 11 : 90. 

6 - عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : «إنّ الله تبارك وتعالى أوحى إلى داود النبي : أن ائت عبدي دانيال [1] فقل له : إنّك عصيتني فغفرت لك ، وعصيتني فغفرت لك ، وعصيتني فغفرت لك ، فإن عصيتني الرابعة لم أغفر لك ، قال : فأتاه داود فقال : يا دانيال إنّي رسول الله إليك ،وهو يقول : إنّك عصيتني فغفرت لك ، وعصيتني فغفرت لك ، وعصيتني فغفرت لك ، فإن عصيتني الرابعة لم اغفر لك ، فقال له دانيال : قد بلّغت يا نبي الله ، قال : فلّما كان السحر قام دانيال فناجى ربه فقال : يا رب ، إنّ داود نبيك أخبرني عنك ، إنّني [قد] [2] عصيتك فغفرت لي ، وعصيتك فغفرت لي ، وعصيتك فغفرت لي ، وأخبرني عنك : إنّي إن عصيتك الرابعة لم تغفر لي ، فوعزتك لأعصينّك لأعصينّك إن لم تعصمني [3]». الزهد ص 74 ح 200. 
[1] جاء في هامش الحجرية ما نصه : «والظاهر أنّه غير دانيال النبي المعروف فإنّه متأخر عن داوود (عليه السلام) بقرون كثيرة» (منه قدّه).
[2] أثبتناه من المصدر.
 [3] في المصدر : «فوعزتك وجلالك لئن لم تعصمني لأعصينّك ثم لأعصينّك ثم لأعصينّك». 

7 ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي (صلّى الله عليه وآله) قال : «ما أصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرّة». لب اللباب : مخطوط. مستدرك الوسائل : ج 12 ص 138ح 13717.

8 ـ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات : عن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنّه قال : «إنّ من أحب عباد الله إلى الله (المفتن المحسن التواب) [1]».  الغايات ص 79. [1] ما بين القوسين في المصدر : «المقتني الثواب».

9 ـ كتاب عاصم بن حميد الحنّاط : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنّه قال في حديث : «إنّ الله يحب من عباده المفتن التواب». 
 المفتن الذي امتحنه الله بالوقوع في الذنب ثم يتوب.  كتاب عاصم بن حميد الحنّاط ص 37.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(إستفتاءات) الصوم والبخاخ

  الصوم والبخاخ  ١السؤال: ١ ـ هل يُعدّ البخّاخ الذي يسهّل عملية التنفس لمرضى الربو وغيرهم مفطّراً للصائم؟  ٢ ـ هل يُعتبر المغذي الذي يعط...