فضائل سورة والصافات
1- عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الصَّافَّاتِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ لَمْ يَزَلْ مَحْفُوظاً مِنْ كُلِّ آفَةٍ،مَدْفُوعاً عَنْهُ كُلُّ بَلِيَّةٍ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا،مَرْزُوقاً فِي الدُّنْيَا فِي أَوْسَعِ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّزْقِ،وَ لَمْ يُصِبْهُ فِي مَالِهِ وَ وُلْدِهِ وَ لاَ بَدَنِهِ بِسُوءٍ مِنْ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ،وَ لاَ مِنْ جَبَّارٍ عَنِيدٍ،وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ،أَوْ فِي لَيْلَتِهِ بَعَثَهُ اللَّهُ شَهِيداً،وَ أَمَاتَهُ شَهِيداً،وَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ مَعَ الشُّهَدَاءِ فِي أَعْلَى دَرَجَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ». ثواب الأعمال:112.
2- عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ،قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَقُولُ لاِبْنِهِ الْقَاسِمِ:«قُمْ- يَا بُنَيَّ- فَاقْرَأْ عِنْدَ رَأْسِ أَخِيكَ وَ الصَّافّٰاتِ صَفًّا حَتَّى تَسْتَتِمَّهَا» فَقَرَأَ،فَلَمَّا بَلَغَ: أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنٰا [1]قَضَى الْفَتَى،فَلَمَّا سُجِّيَ وَ خَرَجُوا،أَقْبَلَ عَلَيْهِ يَعْقُوبُ ابْنُ جَعْفَرٍ،فَقَالَ لَهُ:كُنَّا نَعْهَدُ الْمَيِّتَ إِذَا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ يُقْرَأُ عِنْدَهُ يَس* وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ فَصِرْتَ تَأْمُرُنَا بِالصَّافَّاتِ؟فَقَالَ:«يَا بُنَيَّ، لَمْ تُقْرَأْ عِنْدَ مَكْرُوبٍ مِنْ مَوْتٍ قَطُّ إِلاَّ عَجَّلَ اللَّهُ رَاحَتَهُ».الكافي 3:5/126.
[1] الصافّات 37:11.
3- عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : تقرء للشرف والجاه في الدنيا والاخرة. مكارم الاخلاق ص 312.
4 - وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ جِنِّيٍّ وَ شَيْطَانٍ . للحديث تتمة».
و
قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «وَ يَسْتَحِمُّ بِمَائِهَا الْوَلْهَانُ وَ الرَّجْفَانُ لِيَسْكُنَ مَا بِهِ،إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. للحديث تتمة». ». خواص القرآن:48«مخطوط»،مجمع البيان 8:681.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق