1 - عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا
جعفر ( عليه السلام ) يقول : كل شئ يجره الإقرار والتسليم فهو الإيمان ،
وكل شئ يجره الانكار والجحود فهو الكفر . الكافي 2 : 285 / 15 .
( 1 ) لتوضيح المراد انظر الوافي 3 : 40 ومرآة العقول 11 : 109 .
2 - عن داود بن كثير الرقي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) :
سنن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كفرائض الله عز وجل ؟ فقال : إن الله
عز وجل فرض فرائض موجبات على العباد ، فمن ترك فريضة من الموجبات
فلم يعمل بها وجحدها كان كافرا ، وأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأمور
كلها حسنة ، فليس من ترك بعض ما أمر الله عز وجل ( 1 ) به عباده من
الطاعة بكافر ، ولكنه تارك للفضل ، منقوص من الخير . الكافي 2 : 283 / 1 .
3 -
عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) - في حديث - قال : الكفر أعظم من
الشرك ، فمن اختار على الله عز وجل وأبى الطاعة ، وأقام على الكبائر ، فهو
كافر . ومن نصب دينا غير دين المؤمنين فهو مشرك .الكافي 2 : 283 / 2 .
4 -
عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) إنه قال - في حديث : الكفر أقدم
من الشرك - ثم ذكر كفر إبليس ، ثم قال : فمن اجترى على الله فأبى الطاعة ،
وأقام على الكبائر فهو كافر ، يعنى مستخف كافر . وسائل الشيعة : ج 1 ص 31 ح 43.
5 - عن حمران بن أعين قال : سألت أبا عبد الله
( عليه السلام ) عن قوله : عز وجل : ( إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) ( 1 ) قال : إما آخذ فهو شاكر ، وإما تارك فهو كافر .وسائل الشيعة : ج 1 ص 31 ح 44.
( 1 ) الإنسان 76 : 3 .
أقول : الترك هنا مخصوص بما كان على وجه الإنكار ، أو الكفر بمعنى
آخر غير معنى الإرتداد ، لما مضي .
6 - عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد الله ( ( عليه السلام ) عن قول الله
عز وجل : ( وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ) ( 1 ) فقال : ترك ( 2 ) العمل
الذي أقر به ، منه الذي يدع الصلاة متعمدا ، لا من سكر ولا من علة .
الكافي 2 : 285 / 12 وأورده الشيخ المصنف ( قده ) مختصرا .
( 1 ) المائدة 5 : 5 .
( 2 ) في المصدر : من ترك .
7 - عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) ، مثله ، إلا أنه قال : من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم ولا شغل . الكافي 2 : 283 / 5 .
8 - عن أبي ( عبد الله ) ( عليه السلام ) قال : لو أن العباد إذا
جهلوا وقفوا ولم يجحدوا لم يكفروا .المحاسن : 216 / 103 .
9 - عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الكفر في كتاب الله عز وجل على خمسة أوجه : فمنها كفر الجحود ( 1 ) على وجهين ، والكفر بترك ما أمر الله عز وجل به ، وكفر البراءة ، وكفر النعم ، فأما كفر الجحود فهو الجحود بالربوبية ، والجحود على معرفة ( 2 ) ، وهو أن يجحد الجاحد وهو يعلم أنه حق قد استقر عنده ، وقد قال الله تعالى ( وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ) ( 3 ) إلى أن قال : - والوجه الرابع من الكفر ترك ما أمر الله عز وجل به ، وهو قول الله عز وجل : ( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ) ( 4 ) فكفرهم ( 5 ) بترك ما أمرهم الله عز وجل به ، ونسبهم إلى الايمان ولم يقبله منهم ، ولم ينفعهم عنده ، فقال : ( فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ ) ( 6 ) الحديث . الكافي 2 : 287 / 1 وقد اختصره المصنف .
( 1 ) في المصدر زيادة : والحجود .
( 2 ) في المصدر : معرفته .
( 3 ) النمل 27 : 14 .
( 4 ) 2 : 85 .
( 5 ) في نسخة : فكفروا ، ( منه قده ) .
( 6 ) البقرة 2 : 85 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق