الخميس، 22 مايو 2025

استحباب زيارة أمير المؤمنين والائمة بالزيارة أمين الله ،الزيارة الثانية

 استحباب زيارة أمير المؤمنين والائمة ( عليهم  السلام ) بالزيارات المأثورة

1- في ( المصباح ) عن جابر الجعفي ، قال : قال أبوجعفر عليه‌السلام مضى أبي ـ علي بن الحسين ـ إلى قبر أمير المؤمنين عليه‌السلام فوقف عليه ثمّ بكى وقال :
 « السلام عليك يا أمين الله في أرضه وحجته في عباده [1] ، السلام عليك يا أمير المؤمنين ، أشهد أنك جاهدت في الله حق جهاده ، وعملت بكتابه ، واتبعت سنة نبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله ، حتى دعاك الله إلى جواره ، وقبضك إليه باختياره ، وألزم أعداءك الحجة مع مالك من الحجج البالغة على جميع خلقه ، اللهم فاجعل نفسي مطمئنة بقدرك ، راضية بقضائك ، مولعة بذكرك ودعائك ، محبة لصفوة أوليائك ، محبوبة في أرضك وسمائك ، صابرة على نزول بلائك [2] ، مشتاقة إلى فرحة لقائك ، متزودة التقوى ليوم جزائك ، مستنة بسنة أوليائك [3] ، مفارقة لاخلاق أعدائك ، مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك » ثم وضع خده على قبره وقال [4] :
 « اللهم إن قلوب المخبتين إليك والهة ، وسبل الراغبين إليك شارعة ، وأعلام القاصدين إليك واضحة ، وافئدة العارفين منك فازعة ، وأصوات الداعين إليك صاعدة ، وأبواب الاجابة لهم مفتحة ، ودعوة من ناجاك مستجابة ، وتوبة من أناب إليك مقبولة ، وعبرة من بكى من خوفك مرحومة ، والاغاثة لمن استغاث بك موجودة ، والاعانة لمن استعان بك مبذولة ، وعداتك لعبادك منجزة ، وزلل من استقالك مقالة ، وأعمال العاملين لديك محفوظة ،وأرزاقك إلى الخلائق من لدنك نازلة ، وعوائد المزيد إليهم واصلة ، وذنوب المستغفرين مغفورة ، وحوائج خلقك عندك مقضية ، وجوائز السائلين عندك موفرة ، وعوائد المزيد متواترة ، وموائد المستطعمين معدة ، ومناهل الظماء مترعة ، اللهم فاستجب دعائي ، واقبل ثنائي ، واجمع بيني وبين أوليائي ، بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، إنك ولي نعمائي ، ومنتهى مناي ، وغاية رجائي في منقلبي ومثواي ». مصباح المتهجد : 681.

 قال الباقر عليه‌السلام : ما قاله أحد من شيعتنا عند قبر أمير المؤمنين عليه‌السلام أو عند قبر أحد من الائمة عليهم‌السلام إلا وقع في درج من نور وطبع عليه بطابع محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حتى يسلم إلى القائم عليه‌السلام فيلقى صاحبه بالبشرى والتحية والكرامة إن شاء الله تعالى.

عن جابر نحوه ، إلا أنه قال : صابرة عند نزول بلائك [5] ، شاكرة لفواضل نعمائك ، ذاكرة لسابغ آلائك مشتاقة إلى فرحة لقائك .فرحة الغري : 40.
 [5] في المصدر : صابرة على نزول بلائك.

[1] في المصدر : وحجته على عباده. [2] في نسخة : عند نزول بلائك ( هامش المخطوط ). [3] في المصدر : بسنن أوليائك. [4] في كامل الزيارات : ثم قبل القبر وقال ( هامش المخطوط ).


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من درر المجتبى: قبسات من مدرسة السبط الأول

مواعظ الامام الحسن بن علي عليهما‌السلام عن الحسن بن علي عليهما‌السلام  قال : لا أدب لمن لا عقل له ، ولا مروة لمن لا همة له ، ولا حياء لمن لا...