وجوب احترام مكّة والمدينة والكوفة ، واستحباب سكناها والصدقة بها ، وكثرة الصلاة فيها ، والإتمام سفراً بها
1 - عن عاصم بن عبد الواحد المدني قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « مكّة حرم الله [1] ، والمدينة حرم محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) ، والكوفة حرم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إنّ علياً ( عليه السلام ) حرّم من الكّوفة ما حرم إبراهيم ( عليه السلام ) من مكّة ، وما حرّم محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) من المدينة ».أمالي الطوسي ج 2 ص 284. [1] في المصدر : إبراهيم.
2- روينا عن علي ( عليه السلام ) إنّه خطب ، فقال في خطبته : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : المدينة حرم ما بين عير إلى ثور ، فمن أحدث فيها حدثاً ، أو أوى محدثاً ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، ولا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ». دعائم الإسلام ج 1 ص 295.
3 ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) إنّه قال : « من أحدث في المدينة حدثاً أو آوى محدثاً ، فعليه لعنة الله ، قيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ما الحدث؟ قال : القتل [1] ». مستدرك الوسائل : ج 10ص 202-203.
[1] سقط هذا الحديث من الطبعة الحجرية.
4 ـ وعن علي ( عليه السلام ) إنّه قال : « من خرج من المدينة رغبة عنها أبدله الله شرّاً منها ».دعائم الإسلام ج 1 ص 296.
5ـ السيد الرضي في الخصائص : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، إنّه قال في مدح الكوفة : « يا كوفة ما أطيبك وأطيب ريحك! »[1].الخصائص ص 89. [1] سقط هذا الحديث من الطبعة الحجرية.
6 ـ وفي نهج البلاغة : عنه ( عليه السلام ) قال : « كأنّي بك يا كوفة تمدّين مدّ الأديم [1] العكاظي ، تعركين [2] بالنوازل ، وتركبين الزلازل [3] ، وإنّي لأعلم إنّه ما أراد بك جبار سوءاً إلّا ابتلاه الله بشاغل ، ورماه بقاتل ».نهج البلاغة ج 1 ص 93 ح 46.
[1] الأديم : هو الجلد المدبوغ ( لسان العرب ج 12 ص 9 ).
[2] تعركين : عرك البعير جنبه بمرفقه : إذا دلكه فأثر فيه ، وكأنّه كناية عن التذلل للأعداء وتحمّل الأذى من جهتهم ( مجمع البحرين ج 5 ص 282 ).
[3] في المصدر : بالزلزال.
7 ـ الصدوق في العيون : عن الرضا ، ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : « ذكر علي ( عليه السلام ) الكوفة فقال : يدفع البلاء عنها كما يدفع عن أخبية [1] النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ». عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 65 ح 291 .
[1] أخبية : جمع خباء ، وهو ما يعمل من الوبر أو الصوف أو الشعر ، ويراد به مسكن الرجل أو داره ( مجمع البحرين ج 1 ص 119 ).
8 ـ وفي العلل : عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « الكوفة جمجمة العرب ، ورمح الله تبارك وتعالى ، وكنز الإيمان ».علل الشرائع ص460.
9 - عن أنس بن مالك قال : كنت ذات يوم جالساً عند النبي ( صلّى الله عليه وآله ) إذ دخل عليه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال : « ( إليَّ يا أبا الحسن ثمّ اعتنقه ، وقبّل ما بين عينيه ، وقال : يا علي إنّ الله عزّ اسمه عرض ولايتك على السماوات فسبقت إليها السماء السابعة فزيّنها بالعرش ، ثمّ سبقت إليها السماء الرابعة فزينها بالبيت المعمور ، ثمّ سبقت إليها السماء الدنيا فزيّنها بالكواكب ، ( ثمّ عرضها على الأرضين فسبقت إليه مكّة فزينها بالكعبة ) [1] ، ثمّ سبقت إليها المدينة فزينها بي ثمّ سبقت إليها الكوفة فزيّنها بك » الخبر. تاريخ قم ص 94.
[1] ما بين القوسين ليس في المصدر.
10 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنّ الله احتج بالكوفة على سائر البلاد ، وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم » الخبر. تاريخ قم ص 95.
11 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنّ الله اختار من جميع البلاد كوفة ، وقم ، وتفليس ». تاريخ قم ص 97.
12- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا عمّت البلايا فالأمن في الكوفة ونواحيها من السواد » الخبر. تاريخ قم ص 97.
13- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا فقد الامن من البلاد ، وركب الناس على الخيول ، واعتزلوا النساء والطيب ، فالهرب الهرب قلت ،جعلت : فداك إلى أين؟ قال : إلى الكوفة ونواحيها » الخبر.تاريخ قم ص 97.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق