تحريم الحسد ، ووجوب اجتنابه ، دون الغبطة
1- عن ابن ظبيان قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «بينما موسى بن عمران يناجي ربّه ويكلمه ، إذ رآى رجلاً تحت ظل عرش الله ، فقال : يا ربّ من هذا الذي أظله عرشك؟ فقال : يا موسى ، هذا ممن لم يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله».تفسير العياشي ج 1 ص 248 ح 156.
2- عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام) في حديث قال : «قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في خطبة يوم الغدير : معاشر الناس ، إنّ إبليس اخرج آدم من الجنة بالحسد ، فلا تحسدوا فتحبط أعمالكم ، وتزل أقدامكم ، فإنّ آدم أهبط إلى الأرض لخطيئة واحدة ، (وإنّ الملعون حسده على الشجرة) [1] ، وهو صفوة الله عزّ وجلّ ، فكيف بكم وأنتم أنتم!؟» الخبر. الاحتجاج ص 61. [1] ما بين القوسين ليس في المصدر.
3- عن علي بن جعفر بن محمّد ، [1] عن أبيه ، عن جدّه قال : «قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، ذات يوم لأصحابه : إلّا أنّه قد دب إليكم داء الأمم من قبلكم وهو الحسد ، ليس كحالق [2] الشعر ، لكنه حالق الدين ، وينجي منه أن يكف الإنسان [يده] [3] ويخزن لسانه ولا يكون ذا غمز على أخيه المؤمن». أمالي الشيخ المفيد ص 344 ح 8. [1] وفيه زيادة : عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام).
[2] في المصدر : بحالق. [3] أثبتناه من المصدر.
4- عن الصادق ، عن أبيه (عليهما السلام) : أنّ النبي صلّى الله عليه وآله ، قال : «لا تتحاسدوا ، فإنّ الحسد يأكل الإيمان ، كما تأكل النار الحطب اليابس».قرب الإسناد ص 15. مستدرك الوسائل : ج 12ص 17.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق