الاثنين، 24 فبراير 2025

دعاء الامام الحسن بن علي عليه السلام في الاستسقاء

 دعاء الامام الحسن بن علي عليه السلام في الاستسقاء

عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ( عليهم السلام ) قَالَ:«اجْتَمَعَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوْمٌ، فَشَكَوْا إِلَيْهِ قِلَّةَ الْمَطَرِ وَ قَالُوا: يَا أَبَا الْحَسَنِ ادْعُ لَنَا بِدَعَوَاتٍ فِي الِاسْتِسْقَاءِ. قَالَ: فَدَعَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، ثُمَّ قَالَ لِلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : ادْعُ لَنَا بِدَعَوَاتٍ فِي الِاسْتِسْقَاءِ. فَقَالَ الْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ

اللَّهُمَّ هَيِّجْ لَنَا السَّحَابَ، بِفَتْحِ الْأَبْوَابِ، بِمَاءٍ عُبَابٍ، وَ رَبَابٍ [1] بِانْصِبَابٍ وَ انْسِكَابٍ يَا وَهَّابُ اسْقِنَا مُغْدَقَةً مُطْبَقَةً [2] بَرُوقَةً [3]، فَتِّحْ أَغْلَاقَهَا، وَ يَسِّرْ إِطْبَاقَهَا، وَ سَهِّلْ إِطْلَاقَهَا، وَ عَجِّلْ سِيَاقَهَا بِالْأَنْدِيَةِ فِي بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ بِصَوْبِ [4] الْمَاءِ، يَا فَعَّالُ اسْقِنَا مَطَراً قَطْراً طَلًّا مُطِلًّا، مُطْبَقاً طَبَقاً، عَامّاً مِعَمّاً، دَهْماً [5] بُهْماً [6] رَحِيماً، رَشّاً مُرِشّاً، وَاسِعاً كَافِياً، عَاجِلًا طَيِّباً مَرِيئاً مُبَارَكاً، سُلَاطِحاً [7] بُلَاطِحاً يُنَاطِحُ الْأَبَاطِحَ، مُغْدَوْدِقاً مُطْبَوْبِقاً مُغْرَوْرِقاً، اسْقِ سَهْلَنَا وَ جَبَلَنَا، وَ بَدْوَنَا وَ حَضَرَنَا، حَتَّى تُرَخِّصَ بِهِ أَسْعَارَنَا، وَ تُبَارِكَ لَنَا فِي صَاعِنَا وَ مُدِّنَا، أَرِنَا الرِّزْقَ مَوْجُوداً وَ الْغَلَاءَ مَفْقُوداً، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. قرب الإسناد - ط الحديثة المؤلف : الحميري، أبو العباس ج :1  ص : 157.


[1] العباب: الماء الكثير. «لسان العرب- عبب 1: 573».
الرّباب: السّحاب الأبيض «لسان العرب- ربب- 1: 402». 
 [2] المطبقة: السّحابة تغشى الجوّ «لسان العرب- طبق- 10: 210».
 [3] كذا، و في مستدرك الوسائل- مونقة- و هو أقرب للصّواب. 
 [4] الصوب: نزول المطر «الصّحاح- صوّب- 1: 164». 
 [5] الدّهم: العدد الكثير «لسان العرب- دهم- 12: 211».
 [6] البهم: السّود. «لسان العرب- بهم- 12: 58». 
 [7] السلاطح: العريض «لسان العرب- سلطح- 2: 488».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وجوب الورع

وجوب الورع 1 -عن  أبي عبدالله ( عليه السلام )  قال : إنا لا نعد الرجل مؤمنا حتى يكون لجميع أمرنا متبعا مريدا ، ألا وإن من اتباع أمرنا واراد...