الأحد، 17 مايو 2026

الإكثار من الذكر والدعاء في عشر ذي الحجة

  استحباب كثرة ذكر الله في عشر ذي الحجة ، وفي أيام التشريق ، والإكثار من الصلاة في مسجد الخيف ، والتكبير بمنى )

1 -  عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ، أنه قال في قول الله عزّ وجلّ : (  فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ ) [1] قال : « كان المشركون يفخرون بمنى أيّام التشريق بابائهم ، ويذكرون أسلافهم وما كان لهم من الشرف ، فأمر الله المسلمين أن يذكروه مكان ذلك ».  دعائم الإسلام ج 1 ص 331. [1] البقرة 2 : 200.

 وروينا عن أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) ، من الدعاء وذكر الله عزّ وجلّ في أيّام التشريق ، وجوهاً يطول ذكرها ، وليس منها شيء مؤقت. 

2 -  عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « ما من عمل في أيّام الدهر ، أزكى عند الله من العمل في أيّام العشر ». 

 وقال  ( صلّى الله عليه وآله ): « إنّ الله تعالى ليس بتارك صبيحة أوّل ليلة من ذي الحجّة أحداً ممن يصلّي إلى هذه القبلة إلّا غفر له ».

 وقال  ( صلّى الله عليه وآله ) : « ثلاثة ينزلون من الجنّة حيث يشاؤون ، رجل قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة في أيام العشر ».لب اللباب : مخطوط.

3 -  قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « إنّ الله تبارك وتعالى اختار الساعات فاختار منها ساعات الصلوات : واختار الأيّام فاختار منها يوم الجمعة ، واختار الشهور فاختار شهر رمضان ، واختار الليالي فاختار ليلة القدر ، فالصلاة تكفّر ما بينها وبين الصلاة وشهر رمضان يكفّر ما بينه وبين رمضان ، والجمعة تكفّر ما بينها وبين الجمعة ، وأيّام الحجّ مثل ذلك ، وما من أيّام الدنيا أحبّ إلى الله من العمل في أيّام العشر من ذي الحجّة ، ولا ليالي أفضل منهن ، فيموت المؤمن وهو بين حسنتين حسنة ينظرها ، وحسنة قد قضاها ».مستدرك الوسائل : ج 10 ص 156.

4 - قال  رسول الله ( صلّى الله عليه وآله )  : « ما من عمل أفضل من عمل في هذه الأيّام العشر من ذي الحجّة ، قالوا : ولا الجهاد؟ قال : ولا الجهاد ، إلّا رجل خرج بماله ونفسه فلم يرجع منهما بشئ ». درر اللآلي ج 2 ص 20.

5ـ علي بن إبراهيم في تفسيره : ( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ  [1] قال : « أيّام التشريق الثلاثة ، والأيّام المعلومات العشر من ذي الحجة ».تفسير القمي ج 1 ص 71. [1] البقرة 2 : 203.

6 ـ بعض نسخ الرضوي : « عن أبيه عن الصادق ( عليهما السلام ) ، إنّه قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله )  أردف أسامة بن زيد في مصعده إلى عرفات ، فلمّا أفاض أردف الفضل بن العباس وكان فتى حسن اللمة [1] ، فاستقبل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أعرابي وعنده أخت له أجمل ما يكون من النساء ، فجعل الأعرابي يسأل النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، وجعل الفضل ينظر إلى أخت الاعرابي ، وجعل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) [2] يده على وجه الفضل يستره من النظر ، فإذا هو ستره من الجانب نظر من الجانب الآخر ، حتّى إذا فرغ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) من حاجة الأعرابي ، التفت إليه وأخذ بمنكبه وقال : أما علمت أنّها الأيّام المعدودات ، والمعلومات ، لا يكفّ فيهن رجل بصره ، ولا يكفّ لسانه ويده إلّا كتب الله له مثل حجّ قابل. بعض نسخ الرضوي ص 73.
[1] اللمة بكسر اللام وتشديد الميم : الشعر المتدلي الذي يجاوز شحمة الاُذنين فإذا بلغ المنكبين فهو جمّة ، والجمع لم ولام ( مجمع البحرين ص 6ج 165 ). 
[2] في المصدر زيادة : يبعل.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رثاء خالد بن معدان الطائي لما شاهد رأس الحسين عليه السلام بالشام

رثاء خالد بن معدان الطائي لما شاهد رأس الحسين عليه السلام بالشام   جاؤا برأسك يا بن بنت محمد       مترملا بدمائه ترميلا   وكأنما بك يا بن بن...