1 ـ قال أمير المؤمنين عليهالسلام ، جاء أعرابي [1] إلى النبي صلىاللهعليهوآله فسأله عن شرّ بقاع الأرض وخير بقاع الأرض ؟ فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآله : شرّ بقاع الأرض الأسواق ـ إلى أن قال ـ وخير البقاع المساجد ، وأحبّهم إلى الله أوّلهم دخولاً وآخرهم خروجاً منها. الفقيه 3 : 124 / 539.
[1] في المصدر زيادة : من بني عامر.
2 - عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لجبرئيل عليهالسلام ، يا جبرئيل ، أيّ البقاع أحب إلى الله عزّ وجلّ ؟ قال : المساجد وأحبّ أهلها إلى الله أوّلهم دخولاً وآخرهم خروجاً منها.
وسائل الشيعة : ج 5 ص 294ح6582.
[1] أثبتناه من المصدر.
4 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : جاء اعرابي أحد بني عامر إلى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فسأله ـ وذور حديثا طويلا يذكر في اخره ـ انّه سأله الاعرابي عن الصليعاء والقريعاء وخير بقاع الأرض ، وشرّ بقاع الأرض ، فقال : بعد أن أتاه جبرئيل ، فأخبره أن الصليعاء الأرض السبخة ، التي لا تروى ولا تشبع مرعاها ، والقريعاء الأرض التي لا تعطي بركتها ، ولا يخرج ينعها ، ولا يدرك ما أنفق فيها ، وشرّ بقاع الأرض الأسواق ، وهو ميدان إبليس يغدو برايته ، ويضع كرسيه ، ويبثّ ذريّته ، فبين مطفف في قفيز ، أو طائش في ميزان ، أو سارق في ذراع ، أو كاذب في سلعة ، فيقول : عليكم برجل مات أبوه وأبوكم حيّ ، فلا يزال [1] مع أول من يدخل ، وآخر من يرجع ، وخير البقاع المساجد ، وأحبّهم إليه تعالى أوّلهم دخولا ، وآخرهم خروجا ، الخبر. معاني الأخبار ص 168.
[1] في المصدر زيادة : الشيطان.
5- عن علي ( عليه السلام ) قال : « السابق من دخل المسجد قبل الأذان ، والمقتصد من دخله بعد الأذان ، والظالم من دخله بعد الإقامة ».لب اللباب : مخطوط.
6 - عن أبي رافع قال : سأل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) جبرئيل : أيّ البقاع أحبّ إلى الله تعالى؟ فقال : ما أدري وسوف أسأل ربّي ، ثم مكث ما شاء الله ثم اتاه ، فقال : سألت ربّي اي البقاع أحب إليه؟ وأي البقاع أبغض إليه؟ فقال : أحب البقاع إليّ المساجد ، وأحبّ أهلها إليّ أوّلهم دخولا فيها ، وآخرهم خروجا منها. درر اللآلي ج 1 ص 9.
مستدرك الوسائل : ج 3 ص 434.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق