الثلاثاء، 3 مارس 2026

استحباب سجود التلاوة للسامع والمستمع والقارئ في غير السور الأربع

استحباب سجود التلاوة للسامع والمستمع والقارئ في غير السور الأربع

1- عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال إن أبي علي بن الحسين عليه السلام ما ذكر (لله نعمة )( 1 ) عليه إلا سجد ولا قرأ آية من كتاب الله عز وجل فيها سجدة إلا سجد ( إلى أن قال ) فسمي السجاد لذلك.علل الشرائع : 232 - الباب 166  . 
( 1 ) في المصدر : نعمة الله . 

2 -عن محمد بن مسلم قال سألته عن الرجل يقرأ بالسورة فيها السجدة فينسي فيركع ويسجد سجدتين ثم يذكر بعد قال: يسجد إذا كانت من العزائم والعزائم أربع ألم تنزيل وحم السجدة والنجم واقرأ باسم ربك وكان علي بن الحسين عليه السلام يعجبه أن يسجد في كل سورة فيها سجدة . مستطرفات السرائر : 31 / 28.

3 - دعائم الاسلام : مواضع السجود في القرآن ، خمسة عشر موضعا : أولها آخر الأعراف - إلى أن قال - 
روينا عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : ( العزائم من سجود القرآن أربع - إلى أن قال ( عليه السلام ) - وأنت في غيرها بالخيار ، إن شئت فاسجد ، وإن شئت فلا تسجد ، قال : وكان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يعجبه ان يسجد فيهن كلهن ) .عائم الاسلام ج 1 ص 214 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب دعاء الانسان لاربعين من المؤمنين قبل دعائه لنفسه

  اسْتِحْبَاب دُعَاءُ الْإِنْسَانِ لِأَرْبَعِين مِنْ الْمُؤْمِنِينَ قَبْل دُعَائِه لِنَفْسِه  1 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه   عَلَيْهِ السَّل...