ما روي في علامات خروج القائم عليه السلام
1- عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَالَ: إِذَا بَنَى بَنُو الْعَبَّاسِ مَدِينَةً عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ كَانَ بَقَاؤُهُمْ بَعْدَهَا سَنَةً.
2 -عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ قُدَّامَ الْقَائِمِ مَوْتَتَانِ مَوْتٌ أَحْمَرُ وَ مَوْتٌ أَبْيَضُ حَتَّى يَذْهَبَ مِنْ كُلِّ سَبْعَةٍ خَمْسَةٌ الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ السَّيْفُ وَ الْمَوْتُ الْأَبْيَضُ الطَّاعُونُ.
3- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ لِخَمْسٍ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام .
4 - عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ أَمْرَ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خُرُوجَهُ فِي رَجَبٍ.
5 - وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِعَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الصَّيْحَةُ الَّتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تَكُونُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.
6 - عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَبِي عليه السلام قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَخْرُجُ ابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ مِنَ الْوَادِي الْيَابِسِ وَ هُوَ رَجُلٌ رَبْعَةٌ وَحْشُ الْوَجْهِ[1] ضَخْمُ الْهَامَةِ بِوَجْهِهِ أَثَرُ جُدَرِيٍّ إِذَا رَأَيْتَهُ حَسِبْتَهُ أَعْوَرَ اسْمُهُ عُثْمَانُ وَ أَبُوهُ عَنْبَسَةُ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ أَبِي سُفْيَانَ حَتَّى يَأْتِيَ أَرْضاً ذَاتَ قَرَارٍ وَ مَعِينٍ[2] فَيَسْتَوِيَ عَلَى مِنْبَرِهَا.
[1]. أي يستوحش من يراه و لا يستأنس به و في بعض النسخ« وخش الوجه» بالخاء المعجمة، و الوخش: الردى من كل شيء، و رذال الناس و سقاطهم للواحد و الجمع و المذكر و المؤنث.( القاموس) و في بعض النسخ المصحّحة« خشن الوجه».
[2]. يعني الكوفة كما جاءت به الاخبار.
7 - عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ عليه السلام إِنَّكَ لَوْ رَأَيْتَ السُّفْيَانِيَّ لَرَأَيْتَ أَخْبَثَ النَّاسِ أَشْقَرَ أَحْمَرَ أَزْرَقَ يَقُولُ يَا رَبِّ ثَأْرِي ثَأْرِي ثُمَّ النَّارَ[1] وَ قَدْ بَلَغَ مِنْ خُبْثِهِ أَنَّهُ يَدْفِنُ أُمَّ وَلَدٍ لَهُ وَ هِيَ حَيَّةٌ مَخَافَةَ أَنْ تَدُلَّ عَلَيْهِ.
[1]. في غيبة النعمانيّ بسند آخر عنه عليه السّلام« يا ربّ ثارى و النار، يا ربّ ثارى و النار» و لعلّ المعنى يا ربّ انى اطلب ثارى و لو بدخول النار.
8 - عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالا سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ :لَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَذْهَبَ ثلث [ثُلُثَا] النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ إِذَا ذَهَبَ ثلث [ثُلُثَا] النَّاسِ فَمَا يَبْقَى فَقَالَ عليه السلام أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا الثُّلُثَ الْبَاقِيَ. كمال الدين و تمام النعمة المؤلف : الشيخ الصدوق ج : 2 ص: 588 - 595 باب 57.
قال أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه و قد أخرجت ما روي في علامات القائم ع و سيرته و ما يجري في أيامه في الكتاب السر المكتوم إلى الوقت المعلوم و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق