1 - زيد النرسي في اصله عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
سمعته يقول : " إياكم ومجالسة اللعان ، فان الملائكة لتنفر عند اللعان ،
وكذلك تنفر عند الرهان ، وإياكم الرهان إلا رهان الخف والحافر والريش ،
فإنه تحضره الملائكة " الخبر .أصل زيد النرسي ص 57 .
2 - عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) ، قال : " قدم أعرابي النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا
رسول الله تسابقني بناقتك هذه ، قال : فسابقه فسبقه الاعرابي ، فقال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) : انكم رفعتموها فأحب الله أن يضعها ، ان
الجبال تطاولت لسفينة نوح ، وكان الجودي أشد تواضعا ، فحط الله بها على
الجودي " . الزهد ص 61 .
3 - عن علي ، عن رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) ، أنه رخص في السبق بين الخيل ، وسابق بينها ، وجعل في ذلك
أواقي من فضة ، وقال : " لا سبق إلا في ثلاث : في خف ، أو حافر ، أو
نصل " يعني بالحافر : الخيل : والخف : الإبل ، والنصل : نصل السهم ،
يعني رمي النبل . دعائم الاسلام ج 1 ص 345 .
4 - عن سعيد بن المسيب قال : كان
لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ناقة يقال لها : العضباء ، إذا تسابقنا
سبقت ، فجاء أعرابي على بكر ( 1 ) ، فسبقها فاغتم المسلمون ، فقيل : يا
رسول الله سبقت العضباء ، فقال : " حقا على الله أن لا يرفع شيئا ( في
الأرض ( 2 ) إلا وضعه " .
وفي رواية أخرى : " لا يرفع شيئا في الناس إلا وضعه " . عوالي اللآلي ج 3 ص 265 ح 3 و 4 .
( 1 ) البكر من الإبل : بمنزلة الغلام من الناس يعني الفتوة والقوة والشباب ( لسان العرب بكر ج 4 ص 79 ) .
( 2 ) ليس في المصدر .
5 - وعن أبي لبيد قال : سئل ابن مالك : هل كنتم تتراهنون على عهد
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال : نعم راهن رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) على فرس له ، فسبق فسر بذلك وأعجبه . مستدرك الوسائل : ج 14 ص 81 ح 16148.
6 - ابن شهرآشوب في المناقب : في ذكر إبل رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) العضباء ( 1 ) كانت لا تسبق . المناقب ج 1 ص 169 . ( 1 ) في الطبعة الحجرية : " الغضباء " ، وما أثبتناه من المصدر هو الصواب .
7 - عن علي ( عليه السلام ) ، أن رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) ، سبق بين الخيل ، وجعل فيه أواقي من فضة . الجعفريات ص 84 .
8 - عن رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) ، أنه قال : " لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر " وروي " سبق "
بسكون الباء وفتحها . درر اللآلي ج 1 ص 374 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق