1- عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ لَمْ يُصِبْهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا شَيْءٌ مِنْ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَ لاَ نَفْثِهِمْ [1]وَ لاَ سِحْرِهِمْ [2]وَ لاَ كَيْدِهِمْ،وَ كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَيَقُولُ:يَا رَبِّ لاَ أُرِيدُ مِنْهُ بَدَلاً،وَ لاَ [3]أَبْغِي عَنْهُ حِوَلاً».ثواب الأعمال:120.
[1] في«ي»:تفثهم.
[2] زاد في المصدر:من.
[3] في المصدر:أريد به بدلا و لا أريد أن.
وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):
2- رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ جِنِّيٍّ وَ شَيْطَانٍ صَدَّقَ بِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَوْ [4]كَذَّبَ بِهِ عِتْقَ رَقَبَةٍ،وَ أَمِنَ مِنَ الْجِنِّ».البرهان : ج 5 ص: 505.
[4] في«ط،ي»:
3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ،وَ أَمَّنَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الْجِنِّ».البرهان : ج 5 ص: 505.
4 - وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «قِرَاءَتُهَا تَهْرُبُ الْجَانَّ مِنَ الْمَوْضِعِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ قَاصِدٌ إِلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ أَمِنَ مِنْهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ مُغَلْغَلٌ سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ خُرُوجَهُ،وَ مَنْ أَدْمَنَ فِي قِرَائَتِهَا وَ هُوَ فِي ضِيقٍ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَ الْفَرَجِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى». خواص القرآن:11«مخطوط».
5 - عَنْهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ بِعَدَدِ كُلِّ جِنِّيٍّ وَ شَيْطَانٍ صَدَّقَ بِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ كَذَّبَ بِهِ عِتْقَ رَقَبَةٍ.
وَ عَنِ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَتَهَا لَمْ يُصِبْهُ فِي حَيَاتِهِ شَيْءٌ مِنْ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَ نَفْثِهِمْ وَ كَيْدِهِمْ وَ كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص: 448.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق