استحباب صلة الرحم وان كان قاطعا
1- عن إسحاق بن عمار قال : قال : بلغني عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ان رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، إن أهل بيتي أبوا إلا توثبا علي وقطيعة لي (1) فأرفضهم ؟ فقال : إذا يرفضكم الله جميعا ، قال : فكيف أصنع ؟ قال : تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من الله عز وجل عليهم ظهير .الكافي 2 : 120 | 2 .
(1) في المصدر زيادة : وشتيمة .
2- عن عبدالله بن سنان قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : إن لي ابن عم أصله فيقطعني (1) حتى لقد هممت لقطيعته إياي أن أقطعه (2) قال : إنك إذا وصلته وقطعك وصلكما الله جميعا ، وإن قطعته وقطعك قطعكما الله جميعا .وسائل الشيعة : ج 21 ص 538.
(1) في المصدر زيادة : وأصله فيقطعني .
(2) في المصدر زيادة : أتأذن لي قطعه .
3- عن سالمة ـ مولاة أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ قالت : كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، حين حضرته الوفاة وأغمي عليه ، فلما أفاق قال : « أعطوا الحسن بن علي ( بن علي ) [1] بن الحسين ـ وهو الأفطس ـ سبعين دينارا ، وأعطوا فلانا كذا و ( فلانا ) [2] كذا » فقلت : أتعطي رجلا حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك؟ قال : « تريدين أن لا أكون من الذين قال الله عز وجل : ( وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ) [3] ».الغيبة للطوسي ص 119 .(1) في المصدر زيادة : وشتيمة .
2- عن عبدالله بن سنان قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : إن لي ابن عم أصله فيقطعني (1) حتى لقد هممت لقطيعته إياي أن أقطعه (2) قال : إنك إذا وصلته وقطعك وصلكما الله جميعا ، وإن قطعته وقطعك قطعكما الله جميعا .وسائل الشيعة : ج 21 ص 538.
(1) في المصدر زيادة : وأصله فيقطعني .
(2) في المصدر زيادة : أتأذن لي قطعه .
[1] أثبتناه من المصدر.
[2] أثبتناه من المصدر.
[3] الرعد13 : 21.
4- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « أن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ان أهل بيتي أبوا الا توثبا علي ، وشتيمة لي ، وقطيعة لي ، فأرفضهم يا رسول الله؟ قال : إذا ترفضوا جميعا ، فعادها عليه ، قال كل ذلك ، يقول له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مثل هذا القول ، قال : فكيف أصنع يا رسول الله؟ قال : صل من قطعك ، وأعط من حرمك ، واعف عمن ظلمك ، فإنك إذا فعلت ذلك كان لك عليهم من الله ظهيرا ».كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ص 77.
5- عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : « ثلاث لا يزيد الله من فعلهن الا خيرا : الصفح عمن ظلمه ، واعطاء من حرمه ، وصلة من قطعه ».مستدرك الوسائل : ج 15 ص 252 ح 18146.
6- قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أمرني ربي بسبع خصال ـ إلى أن قال ـ وان أصل رحمي وان قطعني ».كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ص 75.
7- عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث ـ أنه قال : « ما من خطوة أحب إلى الله من خطوتين : خطوة يسد بها صفا في سبيل الله تعالى ، وخطوة إلى ذي رحم قاطع يصلها ».أمالي المفيد ص 11 ح 8.
8- عن داود الرقي قال : كنت جالسا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، إذ قال لي مبتدئا من قبل نفسه : « يا داود ، لقد عرضت علي أعمالكم يوم الخميس ، فرأيت فيما عرض علي من عملك صلتك لابن عمك فلان ، فسرني ذلك ، اني علمت أن صلتك له أسرع لفناء عمره وقطع أجله » قال داود : وكان لي ابن عم معاندا خبيثا ، بلغني عنه وعن عياله سوء حال ، فصككت له نفقة قبل خروجي إلى مكة ، فلما صرت بالمدينة أخبرني أبو عبد الله ( عليه السلام ) بذلك.أمالي الطوسي ج 2 ص 27.
9- عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، قال : « صلوا أرحامكم وان قطعوكم ».أمالي الطوسي ج 1 ص 211.
10ـ أبو القاسم الكوفي كتاب الأخلاق : قال رجل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أرحامي قطعوني ورفضوني ، أفأقطعهم كما قطعوني ، وأرفضهم كما يرفضوني؟ فقال : « إذا يرفضكم الله جميعا ، وإن وصلتهم أنت ثم قطعوك هم ، كان لك من الله ظهير عليهم ». كتاب الأخلاق : مخطوط.
11- عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تخن من خانك فتكون مثله ، ولا تقطع رحمك وان قطعك ». جامع الأحاديث ص 30.
12- عن صفوان بن مهران الجمال قال : وقع بين عبد الله بن الحسن وبين أبي عبد الله ( عليه السلام ) كلام ، حتى ارتفعت أصواتهما ، واجتمع الناس عليهما حتى افترقا تلك العشية ، فلما أصبحت غدوت في حاجة فإذا أبو عبد الله ( عليه السلام ) على باب عبد الله بن الحسن ، وهو يقول : « قولي يا جارية لأبي محمد : هذا أبو عبد الله ( عليه السلام ) بالباب » فخرج عبد الله بن الحسن وهو يقول : يا أبا عبد الله ما بكر بك؟ قال : « إني مررت البارحة بآية من كتاب الله فأقلقتني » قال : وما هي؟ قال : « قوله عز وجل : ( وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ) [1] » قال فاعتنقا وبكيا جميعا ، ثم قال عبد الله بن الحسن [2] : كأني لم أقرأ هذه الآية قط ، كأن لم تمر بي هذه الآية قط. تفسير العياشي ج 2 ص 208 ح 31.
[1] الرعد 13 : 21.
[2] في المصدر زيادة : صدقت والله يا أبا عبد الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق