1 - عن إبراهيم بن عبد الحميد قال :
قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن لعبد الرحمن بن سيابة دينا على رجل
قد مات وكلمناه على أن يحلله فأبى ، قال : ويحه أما يعلم أن له بكل درهم
عشرة دراهم إذا حلله ، فإن لم يحلله فإنما له درهم بدل درهم . التهذيب 6 : 195 / 427 .
2 - عن
هيثم الصيرفي ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في رجل كان له
على رجل دين وعليه دين فمات الذي له عليه فسئل أن يحلله منه ، أيهما
أفضل يحلله منه أو لا يحلله ؟ قال : دعه ذا بذا . وسائل الشيعة : ج 18 ص 363-364.
4 - الصدوق في المقنع وإن مات رجل ولك عليه دين ، فإن جعلته في
حل منه ، كان لك بكل درهم عشرة ، وإن لم تحلله كان لك بكل درهم
درهم .المقنع ص 126 .
5 - الإمام العسكري ( عليه السلام ) في تفسيره : " عن النبي ( صلى
الله عليه وآله ) قال : إن الله تعالى يبعث يوم القيامة أقواما تمتلئ من جهة
السيئات موازينهم ، فيقال لهم : هذه السيئات ، فأين الحسنات ؟ فيقولون :
يا ربنا ما نعرف لنا حسنات ، فإذا النداء من قبل الله عز وجل : لئن لم
تعرفوا لأنفسكم عبادي حسنات ، فإني أعرفها لكم وأوفرها عليكم ، ثم يأتي
بصحيفة ( 1 ) صغيرة يطرحها في كفة حسناتهم فترجح سيئاتهم ، بأكثر
مما بين السماء والأرض ، فيقال لأحدهم : خذ بيد أبيك وأمك
وإخوانك وأخواتك وخاصتك وقراباتك وأخدانك ومعارفك
فأدخلهم الجنة ، فيقول أهل المحشر : يا رب أما الذنوب
فقد عرفناها ، فماذا كانت حسناتهم ؟ فيقول الله عز وجل : يا عبادي مشى
أحدهم ببقية دينه [ عليه ] ( 2 ) لأخيه إلى أخيه ، فقال : خذها ، فإني أحبك
بحب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال الآخر : قد تركتها لك
بحبك عليا ( عليه السلام ) ، ولك من مالي ما شئت ، فشكر الله تعالى ذلك
لهما ، فحط به خطاياهم ، وجعل ذلك في حشو صحيفتهما وموازينهما ،
وأوجب لهما ولوالديهما الجنة " الخبر .تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) ص 54 .
( 1 ) في المصدر : يأتي الريح برقعة .
( 2 ) أثبتناه من المصدر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق