الأحد، 28 ديسمبر 2025

مواعظ عيسى عليه السلام وحكمه1

 مواعظه وحكمه وما أوحى إليه صلوات الله على نبينا وآله وعليه

1 -  عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل أوحى إلى عيسى بن مريم عليه السلام : يا عيسى ما أكرمت خليقة بمثل ديني ، ولا أنعمت عليها بمثل رحمتي ، اغسل بالماء منك ما ظهر ، وداو بالحسنات ما بطن ، فإنك إلي راجع ، فشمر فكل ما هو آت قريب ، وأسمعني منك صوتا حزينا . أمالي الصدوق : 360 .

2 -  عن سليمان بن داود رفعه إلى علي بن الحسين عليه السلام قال : مكتوب في الإنجيل : لا تطلبوا علم مالا تعلمون ( 1 ) ولما عملتم بما علمتم فإن العلم إذا لم يعمل به لم يزدد من الله إلا بعدا . الخبر . تفسير القمي : 587 . وفيه : فان العالم إذا لم يعمل به لم يزد بعلمه من الله الا بعدا .
 ( 1 ) في المصدر : ما لا تعملون .

3 -عن علي بن الحسين عليه السلام قال : قال المسيح عليه السلام للحواريين : إنما الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها . الخصال 1 : 34 . وللحديث صدر تركه المصنف .

4 -  عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال عيسى ابن مريم عليه السلام : الدينار داء الدين ، والعالم طبيب الدين ، فإذا رأيتم الطبيب يجر الداء إلى نفسه فاتهموه ، واعلموا أنه غير ناصح لغيره . الخصال 1 : 56 . وللحديث صدر أخرجه المصنف في كتاب العلم ، راجع ج 2 : 107 . 

5 -  عن جعفر ابن محمد ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام : طوبى لمن كان صمته فكرا ، ونظره عبرا ، ووسعه بيته ، وبكى على خطيئته ، وسلم الناس من يده ولسانه .الخصال 1 : 142 .

6 -  عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أوحى الله إلى عيسى بن مريم عليه السلام : يا عيسى هب لي من عينيك الدموع ، ومن قلبك الخشوع ، واكحل عينيك بميل الحزن إذا ضحك البطالون ، وقم على قبور الأموات فنادهم بالصوت الرفيع لعلك تأخذ موعظتك منهم ، وقل : إني لاحق في اللاحقين .أمالي الطوسي : 8 . 

7 -  عن حفص قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال عيسى بن مريم عليه السلام لأصحابه : تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل ، ولا تعملون للآخرة ولا ترزقون ( 1 ) فيها إلا بالعمل ، ويلكم علماء السوء ! الأجرة تأخذون والعمل لا تصنعون يوشك رب العمل أن يطلب عمله ، وتوشكوا أن تخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبر ، كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه ؟ وما يضره أشهى إليه مما ينفعه .   امالي ابن الطوسي : 129 و 130 . 
 ( 1 ) في المصدر : وأنتم لا ترزقون فيها بغير عمل ( الا بالعمل خ ل ) . 

8 - عن علي عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال : مر أخي عيسى عليه السلام بمدينة وفيها رجل وامرأة يتصايحان فقال : ما شأنكما ؟ قال : يا نبي الله هذه امرأتي وليس بها بأس ، صالحة ، ولكني أحب فراقها ، قال : فأخبرني على كل حال ما شأنها ؟ قال : هي خلقة الوجه من غير كبر ، قال لها : يا امرأة أتحبين أن يعود ماء وجهك طريا ؟ قالت : نعم ، قال لها : إذا أكلت فإياك أن تشبعي ( 5 ) لان الطعام إذا تكاثر على الصدر فزاد في القدر ذهب ماء الوجه ، ففعلت ذلك فعاد وجهها طريا . علل الشرائع : 169 .
 ( 5 ) في المصدر ونسخة من الكتاب ، فإياك أن تشبعين . 

9 - وقال صلى الله عليه وآله : مر أخي عيسى عليه السلام بمدينة وإذا في ثمارها الدود ، فشكوا إليه ما بهم ، فقال : دواء هذا معكم وليس تعملون ، أنتم قوم إذا غرستم الأشجار صببتم التراب ثم صببتم الماء ، وليس هكذا يجب ، بل ينبغي أن تصبوا الماء في أصول الشجر ثم تصبوا التراب لكيلا يقع فيه الدود ، فاستأنفوا كما وصف فذهب ذلك عنهم . علل الشرائع : 191 .

10 - وقال صلى الله عليه وآله : مر أخي عيسى عليه السلام بمدينة وإذا وجوههم صفر ، وعيونهم زرق ، فصاحوا إليه وشكوا ما بهم من العلل ، فقال : دواؤه معكم ، أنتم إذا أكلتم اللحم طبختموه غير مغسول ، وليس يخرج شئ من الدنيا إلا بجنابة ، فغسلوا بعد ذلك لحومهم فذهبت أمراضهم .بحار الانوار :ج 14 ص 321.

11 - وقال : مر أخي عيسى عليه السلام بمدينة وإذا أهلها أسنانهم منتثرة ، ووجوههم منتفخة ، فشكوا إليه ، فقال : أنتم إذا نمتم تطبقون أفواهكم فتغلي الريح في الصدور حتى تبلغ إلى الفم ، فلا يكون لها مخرج ، فترد إلى أصول الأسنان فيفسد الوجه ، فإذا نمتم فافتحوا شفاهكم وصيروه لكم خلقا ، ففعلوا فذهب ذلك عنهم . علل الشرائع : 192 .

12 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام في خطبته قام لها ( 4 ) في بني إسرائيل : أصبحت فيكم وإدامي الجوع ، وطعامي ما تنبت الأرض للوحوش والانعام ، وسراجي القمر ، و فراشي التراب ، ووسادتي الحجر ، ليس لي بيت يخرب ، ولا مال يتلف ، ولا ولد يموت ، ولا امرأة تحزن ، أصبحت وليس لي شئ ، وأمسيت وليس لي شئ وأنا أغنى ولد آدم . معاني الأخبار : 74 . 
( 4 ) في نسخة من الكتاب ومصدره : في خطبة قام فيها . وفي نسخة أخرى من المصدر : قام بها . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بيان علي بن ابي طالب (ع) لمن ذم الدنيا وغر بها

مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام وخطبه أيضا وحكمه  1 - وقال    أمير المؤمنين عليه السلام  أيها الذام للدنيا أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة...