جملة مما يستحب للزائر من الآداب
1 - عن أبي عبد الله محمد ابن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال ، عن أبيه ، عن جده صفوان ، قال : استأذنت الصادق ( عليه السلام ) لزيارة مولاي الحسين ( عليه السلام ) وسألته أن يعرفني ما أعمل عليه - إلى أن قال - قال ( عليه السلام ) ( 1 ) : . فإذا فرغت من غسلك فالبس ثوبين طاهرين وصل ركعتين خارج الشرعة ( 2 ) ، وهو المكان الذي قال الله تعالى : ( وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ) ( 3 ) فإذا فرغت من صلاتك فتوجه نحو الحائر وعليك السكينة والوقار وقصر خطاك ، فإن الله تعالى يكتب لك بكل خطوة حجة وعمرة ، وسر خاشعا قلبك باكية عينك ، وأكثر من التهليل والتكبير والثناء على الله عز وجل ( والصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ) ( 4 ) والصلاة على الحسين ( عليه السلام ) خاصة ، ولعن من قتله ، والبراءة ممن أسس ذلك عليه . الخبر . مصباح المجتهد ص 660 .( 1 ) نفس المصدر ص 662 .
( 2 ) في نسخة : المشرعة .
( 3 ) الرعد 13 : 4 .
( 4 ) أثبتناه من المصدر .
2 - عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر
( عليه السلام ) ، أنه قال في حديث : . ألا ومن خرج في شهر رمضان من
بيته في سبيل الله ، ونحن سبيل الله الذي من دخل عليه يطاف بالحصن
والحصن هو الامام فيكبر عند رؤيته ، كانت له يوم القيامة صخرة أثقل في
ميزانه من السماوات السبع والأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن ،
قلت : يا أبا جعفر وما الميزان ؟ فقال ( عليه السلام ) : انك ازددت قوة ونظرا
يا سعد ، رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الصخرة ونحن الميزان ، وذلك
قول الله في الامام : ( لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) ( 1 ) ومن كبر بين يدي الامام
وقال : لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، كتب الله له رضوانه الأكبر ، ومن
كتب له رضوانه الأكبر ، يجب أن يجمع بينه وبين إبراهيم ومحمد والمرسلين
صلوات الله عليهم في دار الجلال .
قلت : وظاهر الخبر أن التكبير من آداب لقائهم في الحياة ، والظاهر
عموم الحكم ، وجريانه في لقائهم عند قبورهم ، فهو من آداب زيارتهم فخذه
شاكرا واغتنم . بصائر الدرجات ص 331 ح 12 .
( 1 ) الحديد 57 : 25 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق