1 - عن معمر بن خلاد قال : هلك مولا لأبي الحسن الرضا عليهالسلام يقال له : سعد : فقال له : أشر عليّ برجل له فضل وأمانة ، فقلت : أنا اشير عليك؟ فقال شبه المغضب : ان رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يستشير أصحابه ثم يعزم على ما يريد. المحاسن : 601 | 21.
2- عن الفضيل بن يسار قال استشارني أبو عبدالله عليهالسلام مرّة في أمر فقلت : أصلحك الله مثلي يشير على مثلك؟ قال : نعم إذا استشرتك. المحاسن : 601 | 22.
3 - عن الحسن بن جهم قال : قال : كناعند أبي الحسن الرضا عليهالسلام فذكر أباه عليهالسلام فقال : كان عقله لا توازن به العقول ، وربما شاور الأسود من سودانه فقيل له : تشاور مثل هذا؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى ربما فتح على لسانه ، قال : فكانوا ربما أشاروا عليه بالشيء فيعمل به من الضيعة والبستان.وسائل الشيعة : ج 12 ص 44- 45ح 15602.
4 - عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنه قال لعبدالله بن العباس وقد أشار عليه في شيء لم يوافق رأيه : عليك أن تشير عليّ [1] فاذا خالفتك [2] فاطعني. نهج البلاغة 3 : 230 | 321.
[1] في المصدر : لك أن تشير عليّ وأرى.
[2] في المصدر : فإن عصيتك.
5 - عن علي بن مهزيار قال : كتب إلي أبوجعفر عليهالسلام أن سل فلانا أن يشير علي ويتخير لنفسه فهو أعلم بما يجوز [1] في بلده ، وكيف يعامل السلاطين ، فإن المشورة مباركة ، قال الله لنبيه في محكم كتابه : ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ) [2] فإن كان ما يقول مما يجوز كتبت أصوب [3] رأيه وإن كان غير ذلك رجوت أن اضعه على الطريق الواضع ، إن شاء الله ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ ) [4] قال : ـ يعني الاستخارة ـ. تفسير العياشي 1 : 204 | 147.
[1] في المصدر : فهو يعلم ما يجوز.
[2] آل عمران 3 : 159 ، وقد وردت الآية في المصدر كاملة.
[3] في المصدر : كنت أصوب.
[4] آل عمران 3 : 159.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق