استحباب التحميد على الإسلام والعافية عند رؤية الكافر والمبتلى من غير أن يسمع المبتلى
1 - عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهمالسلام ، أن النبي صلىاللهعليهوآله قال : من رأى يهوديا أو نصرانيا أومجوسيا أو واحدا على غير ملة الإسلام فقال : الحمد لله الذي فضلني عليك بالإسلام دينا ، وبالقرآن كتابا ، وبمحمد صلىاللهعليهوآلهوسلم نبيا ، وبعلي إماما ، وبالمؤمنين إخوانا ، وبالكعبة قبلة ، لم يجمع الله بينه وبينه في النار أبدا. أمالي الصدوق :220 | 11.
2- عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : من نظر إلى ذي عاهة أو من قد مثل به أو صاحب بلاء فليقل سرا في نفسه من غير ان يسمعه : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ولو شاء فعل ذلك بي ، ثلاث مرات فإنه لا يصيبه ذلك البلاء أبدا. وسائل الشيعة : ج 12 ص 65.
4 - ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وإذا نظرت [1] ذمياً فقل الحمد لله الذي فضلني عليك بالاسلام ديناً وبالقرآن كتاباً وبمحمّد ( صلّى الله عليه وآله ) رسولاً ونبياً ، وبالمؤمنين إخواناً ، وبالكعبة قبلة ، فإنّه من قال ذا ، لا يجمع الله بينه وبينه في النار ، ويعتقه منها. مستدرك الوسائل : ج 8 ص 365.
وإذا نظرت إلى أهل البلاء ، فقل ثلاث مرّات : الحمد لله الذي عافاني ممّا ابتلاك وبه لو شاء فعل ، وأنا أعوذ بالله منها وممّا ابتلاك به ، والحمد لله الذي فضلني على كثير من خلقه ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 54. [1] في المصدر : رأيت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق