أنه لا يكره أكل الثوم ولا البصل ولا الكراث نيا ولا مطبوخا ، ولكن يكره دخول من في فيه رائحتها المسجد )
1 ـ دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه سئل عن أكل الثوم والبصل والكراث نيا ومطبوخا ، قال : « لا بأس بذلك ، ولكن من أكله نيا فلا يدخل المسجد فيؤذي برائحته ». دعائم الاسلام ج 2 ص 112 ح 369.
2 ـ القطب الراوندي في الدعوات : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من أكل هذه البقلة المنتنة ـ الثوم والبصل ـ فلا يغشانا في مجالسنا ، فإن الملائكة لتتأذى بما يتأذى به المسلم ».دعوات الراوندي ص 69.
3 ـ الطبرسي في المكارم : عن علي ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، كل الثوم ، فلولا أني أناجي الملك لأكلته ».
وعن علي ( عليه السلام ) : « لا يصلح أكل الثوم إلا مطبوخا ». مكارم الأخلاق ص182.
4 ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه سئل عن أكل البصل ، فقال : « لا بأس به توابلا [1] بالقدر ، ولا بأس أن تتداوى بالثوم ، ولكن إذا أكلت ذلك فلا تخرج في المسجد ».مكارم الأخلاق ص 182.
[1] التوابل : إبزار الطعام أي ما يطيب به الأكل من فلفل وغيره ( انظر القاموس المحيط ج 3 ص 350 ).
5 ـ ومن الفردوس : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال :« قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كلوا الثوم وتداووا به ، فإن فيه شفاء من سبعين داء ». مستدرك الوسائل : ج 16 ص 432 - 433 ح 20464.
6 ـ الرسالة الذهبية للرضا ( عليه السلام ) : « ومن أراد أن لا يصيبه ريح في بدنه ، فليأكل الثوم كل سبعة أيام ».الرسالة الذهبية ص 41.
7 ـ المستغفري في الطب : « كلوا الثوم فإن فيها شفاء من سبعين داء ».
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من أكل الثوم والبصل والكراث ، فلا يقربنا ولا يقرب المسجد » [1].طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص30 -31.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق