1 - عن زياد القندي ، قال : دخلت على أبي الحسن الأوّل ( عليه السلام ) وبين يديه تور ماء فيه اجّاص أسود في إبّانه ، فقال : إنه هاجت بي حرارة ، وأنَّ الإِجاص الطريّ يطفئ الحرارة ، ويسكن الصفراء ، وإنَّ اليابس [1] يسكن الدم ، ويسلُّ الداء الدويّ.الكافي 6 : 359 / 1.
[1] في المصدر زيادة : منه.
[1] المرار بكسر الميم : جمع مرة وهي مزاج من أمزجة البدن ( القاموس المحيط ج 2 ص 137 ).
2 ـ وعن الأزرق بن سليمان قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، عن الإجاص فقال « نافع للمرار ، ويلين المفاصل ، فلا تكثر منه فيعقبك رياحا في مفاصلك ». طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 136.
3 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال : « الإجاص على الريق يسكن المرار ، إلا أنه يهيج الرياح ».طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 136.
4 - ـ وعنهم ( عليهم السلام ) : « عليكم بالإجاص العتيق [ فإن العتيق ] [1] قد بقي نفعه وذهب ضرره ، وكلوه مقشرا فإنه نافع لكل مرار وحرارة ووهج يهيج الرياح ».مستدرك الوسائل : ج 16 ص 406ح 20349.
[1] أثبتناه من المصدر.
5 - عن زياد القندي قال : دخلت على الرضا ( عليه السلام ) ، وبين يديه تور [1] فيه إجاص أسود في أبانه ، فقال : « إنه هاجت بي حرارة ، وأرى الإجاص يطفئ الحرارة ويسكن الصفراء ، وإن اليابس منه يسكن الدم ويستل الداء الدوي بإذن الله عز وجل ». مكارم الأخلاق ص 175.
[1] التور بتشديد التاء وفتحها : إناء من صفر أو حجارة ، يتوضأ منه ( لسان العرب ج 4 ص 96 ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق