الجمعة، 18 يوليو 2025

كرامات ومعاجز الإمام علي بن لحسين عليهما السلام

 كرامات ومعاجز الإمام علي بن لحسين عليهما السلام

1 - عن عبدالله بن عطاء التميمي ، قال : كنت مع علي بن الحسين عليهما السلام في المسجد فمر عمر بن عبدالعزيز ، عليه شراكا فضة (*) وكان من أحسن الناس وهو شاب ، فنظر إليه علي بن الحسين عليه السلام فقال : يا عبدالله بن عطاء أترى هذا المترف؟ إنه لن يموت حتى يلي الناس ، قال : قلت : هذا الفاسق؟ قال : نعم فلا يلبث فيهم إلا يسيرا حتى يموت ، فإذا هو مات لعنه أهل السمآء ، واستغفر له أهل الارض ].دلائل الامامة ص 88 بتفاوت يسير.
(*) يعنى وعلى نعليه شراكان من فضة ، والشراك : سيرالنعل على ظهر القدم « ب ». 

2 - عن صالح عن أبي حمزة ، قال : كنت عند علي بن الحسين عليه السلام وعصافير على الحائط قبالته يصحن فقال : يا أبا حمزة أتدري ما يقلن؟ قال : يتحدثن ، إن لهن وقتا يسألن فيه قوتهن ، يا أبا حمزة لاتنامن قبل طلوع الشمس فإني أكرهها لك ، إن الله يقسم في ذلك الوقت أرزاق العباد ، وعلى أيدينا يجريها . بصائر الدرجات : الباب الرابع عشر من الجزء السابع. 

3 -  : إن زين العابدين ( عليه السلام ) كان يخرج إلى ضيعة له ، فإذا هو بذئب أمعط أعبس قد قطع على الصادر والوارد ، فدنا منه ووعوع [1] فقال : انصرف فإني أفعل إنشاء الله ، فانصرف الذئب فقيل : ما شأن الذئب؟ فقال : أتاني وقال : زوجتي عسر عليها ولادتها فأغثني وأغثها بأن تدعو بتخليصها ، ولك الله علي أن لا أتعرض أنا ولا شئ من نسلي لاحد من شيعتك ، ففعلت .الخرائج والجرائح ص 228.
[1]الوعوعة ، والوعواع : صوت الذئب والكلاب وبنات آوى. القاموس.

 ايضاح : الذئب الامعط : الذي قد تساقط شعره ، والاعبس إما مأخوذ من عبوس الوجه ، كناية عن غيظه وغضبه ، أو من العبس بالتحريك و [ هو ] ما يتعلق في أذناب الابل من أبوالها وأبعارها فيجف عليها ، يقال : أعبست الابل أي صار ذا عبس.

4  - روي عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن الباقر عليه السلام قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام )  جالسا مع جماعة إذا أقبلت ظبية من الصحراء حتى وقفت قد امه فهمهمت وضربت بيدها الارض ، فقال بعضهم : يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه واله ) ما شأن هذه الظيبة قد أتتك مستأنسة؟ قال : تذكر أن ابنا ليزيد طلب عن أبيه خشفا فأمر بعض الصيادين أن يصيد له خشفا فصاد بالامس خشف هذه الظيبة ، ولم تكن قد أرضعته ، فإنها تسأل أن يحمله إليها لترضعه وترده عليه ، فأرسل علي بن الحسين عليهما السلام إلى الصياد فأحضره فقال : إن هذه الظبية تزعم أنك أخذت خشفا لها وأنك لم تسقه لبنا منذ أخذته وقد سألتني أن أسألك أن تتصدق به عليها فقال : يابن رسول الله ( صلى الله عليه واله )   لست أستجرئ على هذا قال : اني أسألك أن تأتي به إليها لترضعه وترده عليك ، ففعل الصياد ، فلما رأته همهمت ودموعها تجري ، فقال علي بن الحسين ( عليه السلام ) للصياد : بحقي عليك إلا وهبته لها ، فوهبه لها ، وانطلقت مع الخشف وقال : أشهد أنك من أهل بيت الرحمة وأن بني امية من أهل بيت اللعنة . كشف الغمة ج 2 ص 309 ط الاسلامية بطهران.

5  -  روي عن محمد بن علي بن الحسين ( عليه السلام )، قال : خرج أبي ( عليه السلام )  في نفر من أهل بيته وأصحابه إلى بعض حيطانه وأمر باصلاح سفرة ، فلما وضعت ليأكلوا أقبل ظبي من الصحراء يبغم [1] فدنا من أبي ( عليه السلام ) فقالوا : يا ابن رسول الله  ( صلى الله عليه واله ) ما يقول هذا الظبي؟ قال : يشكو أنه لم يأكل منذ ثلاث شيئا فلا تمسوه حتى أدعوه ليأكل معنا ، قالوا : نعم فدعاه فجاء فأكل معهم فوضع رجل منهم يده على ظهره فنفر ، فقال  أبي ( عليه السلام ) : ألم تضمنوا لي أنكم لا تمسوه؟ فحلف الرجل أنه لم يرد به سوءا فكلمه  أبي ( عليه السلام ) وقال للظبي : ارجع فلا بأس عليك فرجع يأكل حتى شبع ثم بغم وانطلق ، فقالوا :يا ابن رسول الله  ( صلى الله عليه واله ) ما قال؟ قال : دعا لكم وانصرف. بحار الانوار : ج 46 ص 30  31.
[1]بغالم الظبية صوتها ، وهى بغوم اذا صاحت إلى ولدها بأرخم ما يكون من صوتها « مجمع البحرين ، القاموس ».
کرامات و معاجز الإمام السجاد علیه السلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

القصيدة لشاعر أهل البيت (إن قيل حوا قلت فاطم فخرها)

القصيدة لشاعر أهل البيت محسن بأبو الحب رحمه الله (إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها) إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها أو قيلَ مريمُ قلتُ فا...