الأحد، 18 مايو 2025

استحباب زيادة تمكين الجبهة والأعضاء في السجود

  استحباب زيادة تمكين الجبهة والأعضاء في السجود 

1- عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : قال علي عليه‌السلام : إنّي لأكره للرجل أن أرى جبهته جلحاء ليس فيها أثر السجود. التهذيب 2 : 313|1375.

2 -  عن أبي جعفر( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : إنّ أبي علي بن الحسين عليه‌السلام كان أثر السجود في جميع مواضع سجوده ، فسمّي السجّاد لذلك.علل الشرائع : 232|1 ـ الباب166. 

3 -  عن أبي علي محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه‌السلام ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الباقر عليه‌السلام قال : كان لأبي عليه‌السلام في موضع سجوده آثار ناتئة ، وكان يقطعها في السنة مرّتين في كلّ مرة خمس ثفنات ، فسمّي ( ذا الثفنات ) لذلك. وسائل الشيعة : ج 6 ص 377.

4 -  عن عبد الله بن الفضل ، عن أبيه ـ في حديث ـ أنّه دخل على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه‌السلام ، قال : فإذا أنا بغلام أسود بيده مقصّ يأخذ اللحم من جبينه وعرنين أنفه من كثرة سجوده. عيون اخبار الرضا عليه‌السلام 1 : 76|5.

5 - عن زيد الشحّام ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : ادع في طلب الرزق في المكتوبة وأنت ساجد : يا خير المسؤولين ، ويا خير المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فإنك ذو الفضل العظيم.  الكافي 2 : 401|4 .

6 - عن الصادق ( عليه السلام ) ، في حديث أنه قال : ولقد دخل عليه أبو جعفر ( عليه السلام ) ابنه فإذا هو قد بلغ من العبادة ما لم يبلغه أحد ، فرآه وقد اصفر لونه من السهر ، ورمضت [1] عيناه من البكاء ، ودبرت جبهته ، وانخرم انفه من السجود ، وقد ورمت ساقاه وقدماه من القيام في الصلاة » ، الخبر. الارشاد ص 256.

[1] الرمض والرمضاء : شدة الحر .. وفي حديث صفية : تشكت عينيها حتى كادت ترمض .. أراد حتى تحمى ( لسان العرب ـ رمض ـ ج 7 ص 161 ).

7 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال في حديث : « لقد كان أصحاب رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وهم يكابدون هذا الليل ، يراوحون بين جباههم وركبهم ـ إلى أن قال ـ بين أعينهم شبه ركب المعزى » ، الخبر.  أمالي المفيد ص 196 ح 30. 

8 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قاعدا في بيته ، إذ قرع قوم عليه الباب ، فقال : يا جارية انظري من في الباب ، فقالوا : قوم من شيعتك ، فوثب عجلان حتى كاد ان يقع ، فلما فتح الباب ونظر إليهم رجع ، وقال : كذبوا فأين السمت [1] في الوجوه؟ أين اثر العبادة؟ أين سيماء [2] السجود؟ إنما شيعتنا يعرفون بعبادتهم وشعثهم ، قد قرحت [ العبادة ] [3] منهم الآناف ، ودثرت الجباه والمساجد » ، الخبر.صفات الشيعة ص 28 ح 40 باختلاف يسير.

[1] السمت : عبارة عن الحالة التي يكون عليها الانسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والطريقة واستقامة المنظر والهيئة ، ( مجمع البحرين ـ سمت ـ ج 2 ص 206 ).
[2] السيماء : العلامة ، ( مفردات الراغب ص 251 ).
[3] أثبتناه من المصدر.

9 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :« قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اني لأكره الرجل [1] أن تكون جبهته جلحاء [2] ، ليس فيها شئ من اثر السجود ـ وبسط راحته ـ انه يستحب للمصلّى أن يكون ببعض مساجده شيء من اثر السجود ». كتاب  زيد الزراد ص 3.
[1] في المصدر : للرجل. [2] الجلحاء : الملساء ( مجمع البحرين ـ جلح ـ ج 2 ص 345 ). 

10 - عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « إذا سجدت فمكن جبهتك من الأرض ، ولا تنقر نقرا ». عوالي اللآلي ج 1 ص 331 ح 84. 

11 ـ مجموعة الشهيد : في مناهي النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : انه نهى عن نقرة الغراب ، أن لا يتمكن من السجود ، ولا يطمئن فيه.  مجموعة الشهيد : مخطوط. 

12ـ نهج البلاغة : روي عن نوف البكالي قال : خطبنا هذه الخطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالكوفة ، وهو قائم على حجارة نظمها [1] له جعدة بن هبيرة المخزومي ، وعليه مدرعة من صوف ، وحمائل سيفه ليف ، وفي رجليه نعلان من ليف ، وكأن جبينه ثفنة بعير ، الخبر.  نهج البلاغة ج 2 ص 124 الخطبة 177.
[1] في المصدر : نصبها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(إستفتاءات) الصوم والبخاخ

  الصوم والبخاخ  ١السؤال: ١ ـ هل يُعدّ البخّاخ الذي يسهّل عملية التنفس لمرضى الربو وغيرهم مفطّراً للصائم؟  ٢ ـ هل يُعتبر المغذي الذي يعط...