1 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ،
عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في خبر المعراج قال : " قال الله تبارك
وتعالى : يا أحمد ، لو صلى العبد صلاة أهل السماء والأرض ، ويصوم صيام
أهل السماء والأرض ، ويطوي عن الطعام مثل الملائكة ، ولبس لباس
العابدين ( 1 ) ، ثم أرى في قلبه من حب الدنيا ذرة ، أو سمعتها أو رئاستها أو
صيتها أو زينتها ( 2 ) ، لا يجاورني في داري ، ولأنزعن من قلبه محبتي ،
( ولأظلمن قلبه حتى ينساني ، ولا أذيقه حلاوة محبتي ) ( 3 ) " .إرشاد القلوب ص 206 .
( 1 ) في المصدر : العاري .
( 2 ) في المصدر : أو حليتها .
( 3 ) في المصدر : وعليك سلامي ومحبتي .
2- عن رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) ، أنه قال : " ما من عمل أفضل عند الله بعد معرفة الله ،
ومعرفة رسوله ، وأهل بيته ، من بغض الدنيا " . الغايات ص 71 .
3 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : " كان فيما ناجى الله تعالى به موسى : لا تركن إلى الدنيا ركون
الظالمين ، وركون من اتخذها أما وأبا ، يا موسى لو وكلتك إلى نفسك
تنظرها ( 1 ) لغلب عليك حب الدنيا وزهرتها إلى أن قال واعلم أن كل فتنة
بذرها حب الدنيا " الخبر .قصص الأنبياء ص 159 .
( 1 ) في المصدر : تنظر لها .
4 - قال الصادق ( عليه السلام ) : " من
ازداد في الله علما ، وازداد للدنيا حبا ، ازداد من الله بعدا ، وازداد الله عليه
غضبا " . الاختصاص ص 243 .
5 - قال الصادق ( عليه السلام ) : " الدنيا بمنزلة
صورة : رأسها الكبر ، وعينها الحرص ، وأذنها الطمع ، ولسانها الرياء ،
ويدها الشهوة ، ورجلها العجب ، وقلبها الغفلة ، وكونها الفناء ، وحاصلها
الزوال ، فمن أحبها أورثته الكبر ، ومن استحسنها أورثته الحرص ، ومن
طلبها ( أوردته إلى ) ( 1 ) الطمع ، ومن مدحها ألبسته الرياء ، ومن أرادها
مكنته من العجب ، ومن اطمأن ( 2 ) إليها أولته ( 3 ) الغفلة ، ومن أعجبه متاعها
أفنته ( 4 ) ، ومن جمعها وبخل بها ردته ( 5 ) إلى مستقرها وهي النار " .مصباح الشريعة ص 196 .
( 1 ) في المصدر : أورثته .
( 2 ) في نسخة : " ركن " .
( 3 ) في المصدر : أركبته .
( 4 ) في المصدر : فتنته ولا تبقى له .
( 5 ) وفيه : أوردته .
6 - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " إن الدنيا
والآخرة عدوان متقابلان ( 1 ) وسبيلان مختلفان ، فمن أحب الدنيا وتولاها
أبغض الآخرة وعاداها ، وهما بمنزلة المشرق والمغرب وماش بينهما ، كلما قرب
من واحد بعد من الآخر ، وهما ضرتان " .مستدرك الوسائل : ج 12 ص 37 - 38ح 13451.
وقال ( عليه السلام ) : " من لهج قلبه بحب الدنيا ، التاط منها
بثلاث : هم لا يغبه ، وحرص لا يتركه ، وأمل لا يدركه " . نهج البلاغة ج 3 ص 173 ح 103 .
( 1 ) في المصدر : متفاوتان .
7 - عن هشام بن الحكم ،
عن الكاظم ( عليه السلام ) ، أنه قال : " يا هشام ، من أحب الدنيا ذهب
خوف الآخرة من قلبه ، وما أوتي عبد علما فازداد للدنيا حبا ، إلا ازداد من
الله بعدا ، وازداد الله عليه غضبا " .تحف العقول ص 298 .
8 - عن عبد الله بن مسعود قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " الدنيا ملعونة ملعون من فيها ، ملعون
من طلبها وأحبها ونصب لها ، وتصديق ذلك في كتاب الله : * ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ) * ( 1 ) وقوله : * ( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) * ( 2 ) " . مكارم الأخلاق ص 453 .
( 1 ) الرحمن 55 : 26 و 27 .
( 2 ) القصص 28 : 88 .
9- عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : " حب الدنيا رأس كل خطيئة " . الخصال ص 25 .
10 - عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : " رأس كل خطيئة حب الدنيا ". أمالي الطوسي ج 2 ص 275 .
11 - عن أبي ذر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) : " يا أبا ذر ، الدنيا ملعونة ملعون ما فيها ، إلا من ( 1 ) ابتغى به
وجه الله ، وما من شئ أبغض إلى الله تعالى من الدنيا ، خلقها ثم أعرض
عنها ، فلم ينظر إليها ولا ينظر إليها حتى تقوم الساعة ، وما من شئ أحب
إلى الله تعالى من الايمان به ، وترك ما أمر بتركه ( 2 ) يا أبا ذر إن الله تعالى
أوحى إلى أخي عيسى : يا عيسى لا تحب الدنيا ، فإني لست أحبها ، وأحب
الآخرة فإنما هي ( 3 ) دار المعاد " . أمالي الطوسي ج 2 ص 144 .
( 1 ) في المصدر : " ما " .
( 2 ) في المصدر : " ان يترك " .
( 3 ) ليست في المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق