الخميس، 1 يناير 2026

تحريم حب الدنيا المحرمة1

تحريم حب الدنيا المحرمة 

1 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في خبر المعراج قال : " قال الله تبارك وتعالى : يا أحمد ، لو صلى العبد صلاة أهل السماء والأرض ، ويصوم صيام أهل السماء والأرض ، ويطوي عن الطعام مثل الملائكة ، ولبس لباس العابدين ( 1 ) ، ثم أرى في قلبه من حب الدنيا ذرة ، أو سمعتها أو رئاستها أو صيتها أو زينتها ( 2 ) ، لا يجاورني في داري ، ولأنزعن من قلبه محبتي ، ( ولأظلمن قلبه حتى ينساني ، ولا أذيقه حلاوة محبتي ) ( 3 ) " .إرشاد القلوب ص 206 . 
( 1 ) في المصدر : العاري . 
( 2 ) في المصدر : أو حليتها . 
( 3 ) في المصدر : وعليك سلامي ومحبتي . 

2- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " ما من عمل أفضل عند الله بعد معرفة الله ، ومعرفة رسوله ، وأهل بيته ، من بغض الدنيا " . الغايات ص 71 .

3 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " كان فيما ناجى الله تعالى به موسى : لا تركن إلى الدنيا ركون الظالمين ، وركون من اتخذها أما وأبا ، يا موسى لو وكلتك إلى نفسك تنظرها ( 1 ) لغلب عليك حب الدنيا وزهرتها إلى أن قال واعلم أن كل فتنة بذرها حب الدنيا " الخبر .قصص الأنبياء ص 159 . 
( 1 ) في المصدر : تنظر لها .

4 - قال الصادق ( عليه السلام ) : " من ازداد في الله علما ، وازداد للدنيا حبا ، ازداد من الله بعدا ، وازداد الله عليه غضبا " . الاختصاص ص 243 .

5 -  قال الصادق ( عليه السلام ) : " الدنيا بمنزلة صورة : رأسها الكبر ، وعينها الحرص ، وأذنها الطمع ، ولسانها الرياء ، ويدها الشهوة ، ورجلها العجب ، وقلبها الغفلة ، وكونها الفناء ، وحاصلها الزوال ، فمن أحبها أورثته الكبر ، ومن استحسنها أورثته الحرص ، ومن طلبها ( أوردته إلى ) ( 1 ) الطمع ، ومن مدحها ألبسته الرياء ، ومن أرادها مكنته من العجب ، ومن اطمأن ( 2 ) إليها أولته ( 3 ) الغفلة ، ومن أعجبه متاعها أفنته ( 4 ) ، ومن جمعها وبخل بها ردته ( 5 ) إلى مستقرها وهي النار " .مصباح الشريعة ص 196 . 
( 1 ) في المصدر : أورثته .
( 2 ) في نسخة : " ركن " . 
( 3 ) في المصدر : أركبته . 
( 4 ) في المصدر : فتنته ولا تبقى له . 
( 5 ) وفيه : أوردته .

6 -  قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " إن الدنيا والآخرة عدوان متقابلان ( 1 ) وسبيلان مختلفان ، فمن أحب الدنيا وتولاها أبغض الآخرة وعاداها ، وهما بمنزلة المشرق والمغرب وماش بينهما ، كلما قرب من واحد بعد من الآخر ، وهما ضرتان " .مستدرك الوسائل : ج 12 ص 37 - 38ح 13451.

وقال ( عليه السلام ) : " من لهج قلبه بحب الدنيا ، التاط منها بثلاث : هم لا يغبه ، وحرص لا يتركه ، وأمل لا يدركه " . نهج البلاغة ج 3 ص 173 ح 103 .
( 1 ) في المصدر : متفاوتان .

7 -  عن هشام بن الحكم ، عن الكاظم ( عليه السلام ) ، أنه قال : " يا هشام ، من أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه ، وما أوتي عبد علما فازداد للدنيا حبا ، إلا ازداد من الله بعدا ، وازداد الله عليه غضبا " .تحف العقول ص 298 . 

8 - عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " الدنيا ملعونة ملعون من فيها ، ملعون من طلبها وأحبها ونصب لها ، وتصديق ذلك في كتاب الله : * (  كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ) * ( 1 ) وقوله : * ( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) * ( 2 ) " . مكارم الأخلاق ص 453 . 
( 1 ) الرحمن 55 : 26 و 27 .
( 2 ) القصص 28 : 88 .

9- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " حب الدنيا رأس كل خطيئة " . الخصال ص 25 .

10 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " رأس كل خطيئة حب الدنيا ". أمالي الطوسي ج 2 ص 275 .

11 - عن أبي ذر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا أبا ذر ، الدنيا ملعونة ملعون ما فيها ، إلا من ( 1 ) ابتغى به وجه الله ، وما من شئ أبغض إلى الله تعالى من الدنيا ، خلقها ثم أعرض عنها ، فلم ينظر إليها ولا ينظر إليها حتى تقوم الساعة ، وما من شئ أحب إلى الله تعالى من الايمان به ، وترك ما أمر بتركه ( 2 ) يا أبا ذر إن الله تعالى أوحى إلى أخي عيسى : يا عيسى لا تحب الدنيا ، فإني لست أحبها ، وأحب الآخرة فإنما هي ( 3 ) دار المعاد " . أمالي الطوسي ج 2 ص 144 .
( 1 ) في المصدر : " ما " . 
( 2 ) في المصدر : " ان يترك " .
( 3 ) ليست في المصدر 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص الله تبارك وتعالى على القائم عليه‌ السلام وأنه الثاني عشر من الائمّة عليهم‌ السلام

  نص الله تبارك وتعالى على القائم عليه‌ السلام وأنه الثاني عشر من الائمّة عليهم‌ السلام عن  عليّ ابن موسى الرضا عليه‌ السلام  ، عن  أبيه موس...