مواعظ الرضا عليه السلام
متبلغ بدون قوته ، مستعد ليوم موته ، متبرم بحياته .كشف الغمة ج 3 ص 96 .
وسئل عليه السلام عن القناعة فقال : القناعة تجتمع إلى صيانة النفس وعز القدر ،
وطرح مؤن الاستكثار ( 1 ) ، والتعبد لأهل الدنيا ، ولا يسلك الطريق القناعة إلا
رجلان إما متعلل ( 2 ) يريد أجر الآخرة ، أو كريم متنزه عن لئام الناس .
( 1 ) في بعض النسخ " مؤونة الاستكثار " .
( 2 ) في بعض النسخ " متعبد " .
وامتنع عنده رجل من غسل اليد قبل الطعام ، فقال : اغسلها والغسلة الأولى لنا ،
وأما الثانية فلك ، فإن شئت فاتركها .
قال عليه السلام : في قول الله تعالى : " فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ( 3 ) " قال : عفو
بغير عتاب . وفي قوله " خوفا وطمعا " ( 4 ) قال خوفا للمسافر ، وطمعا للمقيم .كشف الغمة ج 3 ص 99 .
( 3 ) الحجر : 85 .
( 4 ) الإعراف 7 : 56 .
2 - ومن تذكرة ابن حمدون قال عليه السلام : من رضي من الله عز وجل
بالقليل من الرزق رضي منه بالقليل من العمل ، وقال :
لا يعدم المرء دائرة السوء
مع نكث الصفقة ( 5 ) ولا يعدم تعجيل العقوبة مع ادراء البغي ، وقال : الناس
ضربان بالغ لا يكتفي وطالب لا يجد .كشف الغمة ج 3 ص 100 .
( 5 ) نكث الصفقة أي نقض العهد . وبالفارسية " پيمان شكنى " .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق