استحباب الصلاة لقضاء الحاجة
1 - عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال : ( إذا كانت لك حاجة ، فاقرأ المثاني ، وسورة أُخرى ، وصلّ ركعتين ، وادع الله تعالى ، قلت : أصلحك الله وما المثاني؟ فقال فاتحة الكتاب ). تفسير العياشي ج 1 ص 21 ح 11.
2 - قال الصادق ( عليه السلام ) ، في الرجل يحزنه الأمر ويريد الحاجة : ( أن تصلي ركعتين ، تقرأ في إحداهما الحمد مرّة ، وقل هو الله أحد ألف مرّة ، وفي الثانية الحمد ، وقل هو الله مرّة ، ثم تسأل حاجتك ). الهداية ص 37.
3 - عن المفضل بن عمر ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( إذا كانت لك حاجة إلى الله ، وضقت بها ذرعا ، فصلّ ركعتين ، فإذا سلّمت كبّر الله ثلاثاً ، وسبّح تسبيح فاطمة ( عليها السلام ) ، ثم اسجد وقل مائة مرّة : يا مولاتي فاطمة أغيثيني ، ثم ضع خدّك الأيمن على الأرض ، وقل مثل ذلك ، ثم عد إلى السجود ، وقل ذلك مائة مرّة وعشر مرّات ، واذكر حاجتك ، فإنّ الله يقضيها ). مستدرك الوسائل : ج 6 ص 313 ح 6891.
ورواه الشيخ إبراهيم الكفعمي في البلد الأمين : هكذا : تصلّي ركعتين ، فإذا سلّمت كبّر الله ثلاثاً ، وسبّح تسبيح الزهراء ( عليها السلام ) ، واسجد ، وقل مائة مرّة ، : يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني ، ثم ضع خدّك الأيمن [1] وقل كذلك [2] ، ثم ضع خدّك الأيسر على الأرض وقل كذلك ، ثم عد إلى السجود ، وقل كذلك مائة مرّة [3] وعشر مرّات ، واذكر حاجتك تقضى. البلد الأمين ص159.
[1] في المصدر زيادة : على الأرض. [2] في المصدر زيادة : ثم عد إلى السجود وقل كذلك. [3] ليس في المصدر.
4 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال لبعض أصحابه : ( يا فلان أما تغدو في الحاجة؟ أما تمرّ في المسجد الأعظم عندكم في الكوفة؟ قال : بلى ، قال : فصلّ فيه أربع ركعات ، وقل :
إلهي إن كنت عصيتك ، فإني قد أطعتك في أحبّ الأشياء إليك ، لم أتخذ لك ولداً ، ولم أدع لك شريكاً ، وقد عصيتك في أشياء كثيرة ، على غير وجه المكابرة لك ، ولا الاستكبار عن عبادتك ، ولا الجحود لربوبيتك ، ولا الخروج عن العبودية لك ، ولكن اتبعت هواي ، وأزلّني الشيطان ، بعد الحجّة والبيان ، فإن تعذبني فبذنوبي ، غير ظالم أنت ، وإن تعف عنّي وترحمني ، فبجودك وكرمك يا كريم ).
المزار للمشهدي ص 206.
5 - عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( من كانت له حاجة إلى الله تعالى مهمّة ، يريد قضاءها ، فليغتسل وليلبس أنظف ثيابه ، ويصعد إلى سطحه ، ويصلّي ركعتين ، ثم يسجد ويثني على الله تعالى ، ويقول :
يا جبرئيل يا محمد يا جبرئيل يا محمد أنتما كافياي فاكفياني ، وأنتما حافظاي فاحفظاني ، وأنتما كالئاي [١] فاكلآني ، مائة مرّة ثم قال الصادق ( عليه السلام ) : حقّ على الله تعالى ، أن لا يقول ذلك أحد ، إلّا قضى الله تعالى حاجته ). ورواه في هامش المصباح ص 397.
[1] كلأه : حفظه ... اللهم اجعلني في كلاءتك أي في حفظك وحمايتك ( مجمع البحرين ـ كلاً ـ ج 1 ص 360 ).
6 ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) : ( من كانت له حاجة ، فليقم جوف الليل ويغتسل ، وليلبس أطهر ثيابه ، وليأخذ قلّة [1] جديدة ملأى من ماء ، ويقرأ عليها القدر عشراً ، ثم يرش حول مسجده وموضع سجوده ، ثم يصلّي ركعتين بالحمد والقدر ، فيهما جمعياً ، ثم يسأل حاجته ، فإنه حري أن تقضى إن شاء الله تعالى ).البلد الأمين ص155.
[1] القلة : الكوز الصغير ... وقيل الجرّ عامة ( لسان العرب ـ قلل ج 11 ص 565).
7 - عن الرضا ( عليه السلام ) قال : ( إذا حزبك [1] أمر شديد ، فصلّ ركعتين ، تقرأ في إحداهما : الفاتحة وآية الكرسي ، وفي الثانية : الحمد وإنا أنزلناه في ليلة القدر ، ثم خذ المصحف وارفعه فوق رأسك ، وقل :
اللهم بحقّ من أرسلته إلى خلقك ، وحق [2] كلّ آية فيه ، وبحقّ كلّ من مدحته فيه عليك ، وبحقّك عليه ، ولا نعرف أحداً أعرف بحقّك منك ، يا سيدي يا الله عشر مرّات ، بحقّ محمد عشراً ، بحقّ علي عشراً ، بحق فاطمة عشراً ، بحقّ إمام بعده كلّ إمام بعده عشراً ، حتى تنتهي إلى إمام حقّ الذي هو إمام زمانك ، فإنك لا تقوم من مقامك حتى يقضي الله حاجتك ). مكارم الأخلاق ص 326.
[1] حزبه أمر : أي أصابه واشتد عليه ، وفي الحديث ( كان إذا حزبه أمرٌ صلّى ) ، أي إذا نزل به مهم أو اصابه غم. ( لسان العرب ـ ج 1 ص 309 ، النهاية ج 1 ص 377 ).
[2] في المصدر : وبحق.
8 ـ وفيه مرسلاً : إذا انتصف الليل ، فاغتسل وصلّ ركعتين ، تقرأ في الأُولى : فاتحة الكتاب وسورة الإِخلاص خمسمائة مرّة ، وفي الثانية مثلها ، وحين تفرغ من القراءة في الثانية ، تقرأ آخر الحشر ، وستّ آيات من أول الحديد ، وقل بعد ذلك وأنت قائم :؟ إياك نعبد وإياك نستعين ألف مرّة ، ثم تركع وتسجد وتتشهد وتثني على الله تعالى ، فإن قضيت الحاجة ، وإلّا ففي الثانية ، وإلّا ففي الثالثة.
مكارم الأخلاق ص 325.
9 - روى عن الأئمة ( عليهم السلام ) : إذا حزنك أمر فصلّ ركعتين ، تقرأ في الركعة الأُولى الحمد وآية الكرسي ، وفي الثانية الحمد وإنا أنزلناه ، ثم خذ المصحف ، وارفعه فوق رأسك ، وقل :
اللهم إني أسألك بحقّ من أرسلته إلى خلقك ، وبحقّ كلّ آية هي لك في القرآن ، وبحقّ كلّ مؤمن ومؤمنة مدحتهما في القرآن ، وبحقّك عليك ، ولا أحد أعرف بحقّك منك ، وتقول : يا سيدي يا الله عشراً ، بحقّ محمد وآل محمد ( صلّى الله عليه وآله ) عشراً ، وبحقّ علي أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) عشراً ، ثم تقول : اللهم إني أسألك بحقّ نبيك المصطفى ، وبحقّ وليك ووصي رسولك المرتضى ، وبحقّ الزهراء مريم الكبرى سيدة نساء العالمين ، وبحق الحسن والحسين سبطي نبي الهدى ورضيعي ثدي التقى ، وبحق زين العابدين وقرّة عين الناظرين ، وبحقّ باقر علم الأولين والخلف من آل يس ، وبحقّ الصادق من الصديقين ، وبحقّ الصالح من الصالحين ، وبحقّ الراضي من المرضيين ، وبحقّ الخير من الخيرين ، وبحقّ الصابر من الصابرين ، وبحقّ النقي والسجاد الأصغر ، وبركاته [1] ليلة المقام بالسهر ، وبحقّ النفس الزكية والروح الطيبة ، سمي نبيك والمظهر لدينك ، اللهم إني أسألك بحقّهم وحرمتهم عليك ، إلّا قضيت بهم حوائجي وتذكر ما شئت. دعوات الراوندي ص 18.
[1] في نسخة البحار : وببكائه ، منه ( قدّه ).
10 - عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : ( إذا كانت للمرأة إلى الله حاجة ، صعدت فوق بيتها ، وصلّت ركعتين ، وكشفت رأسها إلى السماء ، فإنها إذا فعلت ذلك ، استحباب الله لها ولم يخيبها ) الخصال ص 585.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق