1 - عن ابن القداح ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : ما من شيء إلا وله حد ينتهي إليه إلا الذكر فليس له حد ينتهي إليه ، فرض الله عز وجل الفرائض ، فمن أداهن فهو حدهنّ ، وشهر رمضان فمن صامه فهو حده ، والحج فمن حج فهو حده ، إلا الذكر ، فان الله عز وجل لم يرض منه بالقليل ولم يجعل له حد ينتهي إليه ، ثم تلا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) [1] فقال : لم يجعل الله له حدا ينتهي إليه ، قال : وكان أبي كثير الذكر ، لقد كنت أمشي معه وإنه ليذكر الله ، وآكل معه الطعام وإنّه ليذكر الله ، ولقد كان يحدث القوم وما يشغله ذلك عن ذكر الله ، وكنت أرى لسانه لازقا بحنكه يقول : لا إله إلا الله ، وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس ـ إلى أن قال ـ وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ألا اخبركم بخير أعمالكم وأرفعها في درجاتكم ، وأزكاها عند مليككم ، وخير لكم من الدينار والدرهم ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتقتلوهم ويقتلوكم؟ فقالوا : بلى ، فقال : ذكر الله كثيرا ، ثم قال : جاء رجل إلى النبي صلىاللهعليهوآله فقال : من خير أهل المسجد؟ فقال : أكثرهم لله عز وجل ذكرا.
وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من أُعطي لسانا ذاكرا فقد أُعطي خير الدنيا والآخرة.
وقال في قوله تعالى : ( وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ) [2] قال : لا تستكثر ما عملت من خير لله. الكافي 2: 361 | 1.
وسائل الشيعة : ج 7 ص 154 ح 8986.
[1] الاحزاب 33 : 41 ، 42.
[2] المدثر 74 : 6.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق