1 - عن أبان بن تغلب قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وهو
يصلي فعددت له في الركوع والسجود ستين تسبيحة . التهذيب 2 : 299 / 1205 .
2 - عن حمزة بن حمران
والحسن بن زياد قالا : دخلنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وعنده قوم فصلى
بهم العصر وقد كنا صلينا فعددنا له في ركوعه سبحان ربي العظيم أربعا أو ثلاثا
وثلاثين مرة وقال أحدهما في حديثه وبحمده في الركوع والسجود .الاستبصار 1 : 325 .
3 - قال الكليني وذلك أنه روي أن الفضل للإمام أن يخفف
ويصلي بصلاة أضعف القوم . الكافي 3 : 329 / 3 .
4 - عن زرعة عن سماعة قال : سألته عن الركوع
والسجود هل نزل في القرآن ؟ قال نعم ( إلى أن قال ) ومن كان يقوى
على أن يطول الركوع والسجود فليطول ما استطاع يكون ذلك في تسبيح الله
وتحميده وتمجيده والدعاء والتضرع فإن أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو
ساجد فأما الإمام فإنه إذا قام بالناس فلا ينبغي أن يطول بهم فان في الناس
الضعيف ومن له الحاجة فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا صلى
بالناس خف بهم . التهذيب 2 : 77 / 287.
5 - عن زرارة قال سمعت أبا عبد الله ( عليه
السلام ) يقول ثلاثة إن تعلمهن المؤمن كانت زيادة في عمره وبقاء النعمة
عليه فقلت : وما هن ؟ فقال تطويله في ركوعه وسجوده في صلاته
وتطويله لجلوسه على طعامه إذا طعم على مائدته واصطناعه المعروف إلى
أهله . الكافي 4 : 49 / 15.
6 - عن سعيد بن جناح قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) في
منزله بالمدينة فقال مبتدئا من أتم ركوعه وسجوده لم تدخله وحشة في القبر .وسائل الشيعة : ج 6 ص 306.
7 - عن أبي أسامة قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام )
يقول : عليكم بتقوى الله إلى أن قال وعليكم بطول الركوع والسجود فان
أحدكم إذ أطال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه وقال يا ويلتا أطاعوا
وعصيت وسجدوا وأبيت . محاسن : 18 / 50 .
8- عن زرارة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث قال قلت
له بما استوجب إبليس من الله أن أعطاه ما أعطاه ؟ فقال : بشئ كان منه
شكره الله عليه قلت وما كان منه جعلت فداك ؟ قال ركعتين ركعهما في
السماء في أربعة آلاف سنة . تفسير القمي 1 : 42 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق