1 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كان إذا رفعت المائدة من بين يديه قال : اللهم اجعلها نعمة محضورة مشكورة موصولة بالجنة ».الجعفريات ص 216.
2- عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا أفطر عند قوم ، قال : أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار ، وصلت عليكم الأخيار ».الجعفريات ص 60.
3- عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، وهو يقول : كان سلمان يقول : أفشوا سلام الله فإن سلام الله لا ينال الظالمين ، وكان يقول إذا رفع يده من الطعام : اللهم أكثرت وأطيبت فزد ، وأشبعت وأرويت فهنه. كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 28.
4 - عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، قال : « وكان الصادق ( عليه السلام ) ، إذا قدم إليه الطعام يقول : بسم الله وبالله ، وهذا من فضل الله ، وبركة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وآل رسول الله ( عليهم السلام ) ، اللهم كما أشبعتنا فأشبع كل مؤمن ومؤمنة ، وبارك لنا في طعامنا وشرابنا وأجسادناوأموالنا ».نوادر الراوندي : النسخة المطبوعة خالية منه ، وعنه في البحار ج 66 ص 383 ح 49.
5 ـ الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا وضعت المائدة بين يديه ، قال : « بسم الله ، اللهم اجعلها نعمة مشكورة ، تصل بها نعمة الجنة ». مكارم الأخلاق ص 143.
6 ـ وكان ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا وضع يده في الطعام قال : « بسم الله [ اللهم ] [1] بارك لنا فيما رزقتنا ، وعليك خلفه ». مكارم الأخلاق ص 143.
[1] أثبتناه من المصدر.
7 ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) ، إذا أكل ، قال : « الحمد لله الذي أطعمنا في جائعين ، وسقانا في ظمآنين ، وكسانا في عارين ، وهدانا في ضالين ، وحملنا في راجلين ، وآوانا في ضاحين [1] ، وأخدمنا في عانين [2] ، وفضلنا على كثير من العالمين ».مكارم الأخلاق ص 144.
[1] ضاحين جمع ضاح والضاحي : البارز الظاهر الذي لا يجد ما يستره من حائط ولا غيره. واصل الضحو : البارز للشمس الذي يصيبه حرها ويؤذيه ( انظر لسان العرب ج 14 ص 477 ).
[2] عانين جمع عان والعاني : الأسير ، أو العبد أو الخادم ( لسان العرب ج 15 ص 101 ).
8 ـ وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « إذا رفعت المائدة فقل : الحمد لله رب العالمين ، اللهم اجعلها نعمة مشكورة ». مكارم الأخلاق ص 144.
9 ـ ومن كتاب النجاة : الدعاء عند الطعام : الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ، ويجير ولا يجار عليه ، ويستغني ويفتقر إليه ، اللهم لك الحمد على ما رزقتنا من طعام وأدام ، في يسر وعافية من غير كد مني ولا مشقة ، بسم الله خير الأسماء رب الأرض والسماء ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ وهو السميع العليم ، اللهم اسعدني من مطعمي هذا بخيره ، وأعذني من شره ، وامتعني [1] بنفعه ، وسلمني من ضره.
والدعاء عند الفراغ : منه الحمد لله الذي أطعمني فأشبعني ، وسقاني فأرواني ، وصانني وحماني ، الحمد الذي عرفني البركة واليمن بما أصبته وتركته منه ، اللهم اجعله هنيئا مريئا لا وبيا ولا دويا ، وأبقني بعده سويا ، قائما بشكرك ، محافظا على طاعتك ، وارزقني رزقا دارا ، وأعشني عيشا قارا ، واجعلني ناسكا بارا ، واجعل ما يتلقاني في المعاد مبهجا سارا ، برحمتك يا أرحم الراحمين. مستدرك الوسائل : ج 16 ص 279- 180ح 19882.
[1] في المصدر : انفعني.
10 - عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب أو غيره رفعه قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، يقول : « اللهم إن هذا من عطائك فبارك لنا فيه وسوغنا ، واخلف لنا خلفا لما أكلناه أو شربناه ، من غير حول منا ولا قوة ، رزقت فأحسنت ، فلك الحمد ، رب اجعلنا من الشاكرين ».
وإذا فرغ قال : « الحمد الله الذي كفانا وكرمنا ، وحملنا في البر والبحر ، ورزقنا من الطيبات ، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا ، الحمد لله الذي كفانا المؤونة وأسبغ علينا ». المحاسن ص 436.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق