الجمعة، 4 سبتمبر 2026

ما يستحب أن يقال عند تقليم الأظفار والأخذ من الشارب يوم الجمعة

ما يستحب أن يقال عند تقليم الأظفار والأخذ من الشارب يوم الجمعة 

1 - عن محمد بن العلاء ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : سمعته يقول : من أخذ من شاربه وقلم أظفاره يوم الجمعة ثم قال : بسم الله على سنة محمد وآل محمد ، كتب الله له بكل شعرة وكل قلامة عتق رقبة ، ولم يمرض مرضاً يصيبه إلا مرض الموت. التهذيب 3 : 10 | 33. 

2 -  عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى ، وإن لم تحتج فحكها حكا.

قال : وقال أبو عبدالله عليه‌السلام : من قلم أظفاره وقص شاربه في كل جمعة ثم قال : بسم الله وبالله وعلى سنة محمد وآل محمد ، أعطي بكل قلامة وجزازة عتق رقبة من ولد إسماعيل. الخصال : 391 | 87.

3 - عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( من أخذ شاربه وقلّم أظفاره يوم الجمعة ، وقال حين يأخذه : بسم الله وبالله ، وعلى سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لم يسقط منه قلامة [1] ولا جزازة [2] ، إلا كتب الله له بها عتق رقبة [3] ، ولم يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه ). العروس ص 54.
[1] القُلامة : هي المقلومة من طرف الظفر .. وقلّمت الظفر : اخذت ما طال منه ( مجمع البحرين ـ قلّم ـ ج 6 ص 140). 
[2] جززت الصوف .. قطعته والجزازة ما يسقط من الشيء إذا قطع ، ( مجمع البحرين ـ جزز ـ ج ٤ ص ١٠ ). 
[3] في نسخة : نسمة ، منه ( قده ).

4 -  عن الباقر عليه السلام قال : ( من أخذ أظفاره وشاربه كلّ جمعة ، وقال حين يأخذه : بسم الله وبالله ، على سنة محمد وآل محمد ، لم يسقط منه قلامة ولا جزازة ، إلاكتب له بها عتق نسمة ولم يمرض إلا المرضة التي كان [1] يموت فيها ). جمال الأُسبوع ص 361 .
[1] ليس في المصدر.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة 2

  استحباب التسليم والمصافحة ، عند الملاقاة ولو على الجنابة ، والاستغفار عند التفرق 1 -   عن أبي عبدالله ( عليه السلام )  قال : " بينا ...