الأربعاء، 14 يناير 2026

قنوت أخر للإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام )

 قنوت الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام )

((يَا مَفْزَعَ الْفَازِعِ وَ مَأْمَنَ الْهَالِعِ1 وَ مَطْمَعَ الطَّامِعِ وَ مَلْجَأَ الضَّارِعِ يَا غَوْثَ اللَّهْفَانِ 2  وَ مَأْوَى الْحَيْرَانِ وَ مُرْوِيَ الظَّمْآنِ وَ مُشْبِعَ الْجَوْعَانِ وَ كَاسِيَ الْعُرْيَانِ وَ حَاضِرَ كُلِّ مَكَانٍ بِلَا دَرَكٍ وَ لَا عَيَانٍ وَ لَا صِفَةٍ وَ لَا بَطَانٍ عَجَزَتِ الْأَفْهَامُ وَ ضَلَّتِ الْأَوْهَامُ عَنْ مُوَافَقَةِ صِفَةِ دَابَّةٍ مِنَ الْهَوَامِّ فَضْلًا عَنِ الْأَجْرَامِ الْعِظَامِ مِمَّا أَنْشَأْتُ حِجَاباً لِعَظَمَتِكَ وَ أَنَّى يَتَغَلْغَلُ إِلَى مَا وَرَاءِ ذَلِكَ بِمَا لَا يُرَامُ تَقَدَّسْتَ يَا قُدُّوسُ عَنِ الظُّنُونِ وَ الْحُدُوسِ وَ أَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ بَارِئُ الْأَجْسَامِ وَ النُّفُوسِ وَ مُنَخِّرُ الْعِظَامِ وَ مُمِيتُ الْأَنَامِ وَ مُعِيدُهَا بَعْدَ الْفَنَاءِ وَ التَّطْمِيسِ أَسْأَلُكَ يَا ذَا الْقُدْرَةِ وَ الْعُلَا وَ الْعِزِّ وَ الثَّنَاءِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أُوْلِي النُّهَى وَ الْمَحَلِّ الْأَوْفَى وَ الْمَقَامِ الْأَعْلَى وَ أَنْ تُعَجِّلَ مَا قَدْ تَأَجَّلَ وَ تُقَدِّمَ مَا قَدْ تَأَخَّرَ وَ تَأْتِيَ بِمَا قَدْ أَوْجَبْتَ إِثْبَاتَهُ وَ تُقَرِّبَ مَا قَدْ تَأَخَّرَ فِي النُّفُوسِ الْحَصِرَةِ أَوَانُهُ وَ تَكْشِفَ الْبَأْسَ وَ سُوءَ اللِّبَاسِ وَ عَوَارِضَ الْوَسْوٰاسِ الْخَنّٰاسِ ... فِي صُدُورِ النّٰاسِ وَ تَكْفِيَنَا مَا قَدْ رَهِقَنَا وَ تَصْرِفَ عَنَّا مَا قَدْ رَكِبَنَا وَ تُبَادِرَ اصْطِلَامَ الظَّالِمِينَ وَ نَصْرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْإِدَالَةَ 3 مِنَ الْمُعَانِدِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ‌ . مهج الدعوات و منهج العبادات ج : 1 صفحة : 78- 79.

1.. الهالع : أشدّ الجزع والضجر ( النهاية : ج 5 ص 269 ) .
2.. اللهفَان : المكروب ( النهاية : ج 4 ص 282 ) . 
3.. الإدالة : الغلبة (النهاية : ج 2 ص 141 ).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فضل الصلاة على النبي و أهل بيته في يوم الجمعة

فضل الصلاة على   النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه واله وسلم  و الصلاة على أهل بيته و بعض الرواية بصفة ذلك و جملة من فوائدها‌ ذكر رواية أولى...