1 - عن علي ( عليه السلام ) قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله تكتب الصلاة على أربعة أسهم سهم منها
إسباغ ( 1 ) الوضوء وسهم منها الركوع وسهم منها السجود وسهم
منها الخشوع قيل يا رسول الله وما الخشوع قال التواضع
في الصلاة وان يقبل العبد بقلبه كله على ربه عز وجل . الجعفريات ص 37 .
( 1 ) ليس في المصدر .
2 - عن علي ( عليه السلام ) ان رسول الله
صلى الله عليه وآله أبصر رجلا قد دبرت ( 1 ) جبهته فقال له النبي
صلى الله عليه وآله من يغالب عمل الله يغلبه ومن يهجر الله عز
وجل يشوه به ومن يخدع الله يخدعه فهلا تجافيت بجبهتك
الأرض ( 2 ) ولم يبشر ( 3 ) وجهك. الجعفريات ص 37 .
( 1 ) الدبر بالتحريك : الجرح ( لسان العرب ج 4 ص 274 مادة دبر ، مجمع البحرين ج 3 ص 299 مادة دبر ) .
( 2 ) في المصدر : عن الأرض .
( 3 ) بشر الأديم . . قشر بشرته . وبشر الجراد الأرض . قشرها وأكل ما عليها كأن ظاهر الأرض بشرتها ( لسان العرب ج 4 ص 60 مادة بشر ) .
3 - قال الصادق ( عليه السلام ) ولابد
للعبد من خالص النية في كل حركة وسكون لأنه إذا لم يكن هذا
المعنى يكون غافلا والغافلون قد وصفهم الله تعالى فقال ( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ) ( 1 ) وقال ( وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) ( 2 ) للحديث تتمة. مصباح الشريعة ص 39 .
( 1 ) الفرقان 25 : 44 .
( 2 ) النحل 16 : 108 .
4 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال قال الله تعالى انا خير شريك من أشرك بي في
عمله لن اقبله الا ما كان لي خالصا. تفسير العياشي ج 2 ص 353 .
5 - عن النبي
صلى الله عليه وآله قال يقول الله سبحانه انا خير شريك
ومن أشرك معي شريكا في عمله فهو لشريكي دوني لأني لا اقبل الا
ما خلص لي .عدة الداعي ص 203 .
6 - وعنه صلى الله عليه وآله ان لكل حق حقيقة وما بلغ
عبد حقيقة الاخلاص حتى لا يحب ان يحمد على شئ من عمل لله .عدة الداعي ص 203 .
7 - فقه الرضا ( عليه السلام ) اروى عن العالم ( عليه السلام ) يقول الله عز وجل : انا خير شريك ، من أشرك معي
غيري في عمل لم أقبل إلا ما كان لي خالصا. فقه الرضا ( ع ) ص 52 .
8 - قال محمد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) لا يكون العبد عابد الله حق عبادته حتى ينقطع
عن الخلق كله ( 1 ) إليه فحينئذ يقول هذا خالص لي فيتقبله ( 2 )
بكرمه.
وقال جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ما أنعم الله عز وجل
على عبد أجل من أن لا يكون في قلبه مع الله غيره .
وقال جعفر بن محمد( 3 ) ( عليهما السلام ) أشرف الاعمال التقرب
بعبادة الله عز وجل ( 4 ). تفسير العسكري ( عليه السلام ) ص 132 .
( 1 ) في المصدر : كلهم .
( 2 ) في المصدر : فيقبله .
( 3 ) في المصدر : موسى بن جعفر ( عليه السلام ) .
( 4 ) في المصدر : تعالى إليه .
9 - وعن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وآله ان لكل حق حقيقة وما بلغ عبد حقيقة
الاخلاص حتى لا يحب ان يحمد على شئ من عمل .مستدرك الوسائل : ج 1 ص 101ح 93.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق