الدعاء في غيبة القائم من آل محمد (عليهم السلام)
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام : فَقَالَ ره فِي كِتَابِهِ كِتَابِ الْكَافِي بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عليهما السلام مَا هَذَا لَفْظُهُ:
لَا بُدَّ لِلْغُلَامِ مِنْ غَيْبَةٍ قُلْتُ مِمَّا قَالَ يَخَافُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ وَ هُوَ الْمُنْتَظَرُ وَ هُوَ الَّذِي يَشُكُّ النَّاسُ فِي وِلَادَتِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ :حَمْلٌ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَاتَ أَبُوهُ وَ لَمْ يُخَلِّفْ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ وُلِدَ قَبْلَ مَوْتِ أَبِيهِ بِسَنَتَيْنِ قَالَ زُرَارَةُ فَقُلْتُ مَا تَأْمُرُنِي إِذَا أَدْرَكْتُ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَقَالَ ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ:
اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْكَ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَبِيَّكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَبِيَّكَ لَمْ أَعْرِفْهُ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي.
هَذَا آخِرُ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ.
جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع المؤلف : السيد بن طاووس الجزء : 1 صفحة : 270.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق