الأربعاء، 19 مارس 2025

استحباب الصدقة بشيء من المال عند الخوف عليه ، وعزل ما يريد الصدقة به

  استحباب الصدقة بشيء من المال عند الخوف عليه ، وعزل ما يريد الصدقة به مع عدم المستحقّ

1 - عن الحسن بن علي العسكري عليه‌ السلام ، عن آبائه عليهم‌ السلام ، قال : كان الصادق عليه‌ السلام في طريق ومعه قوم ومعهم أموال ، وذكر لهم أن بارقة [1] في الطريق يقطعون على الناس ، فارتعدت فرائصهم ـ إلى أن قال : ـ فقالوا له : كيف نصنع ، دلّنا ؟ فقال : أودعوها من يحفظها ويدفع عنها ويربّيها ويجعل الواحد منها أعظم من الدنيا بما فيها ، ثمّ يردّها ويوفّرها عليكم أحوج ما تكونون إليها ، قالوا : ومن ذلك ؟ قال : ذاك رب العالمين ، قالوا :

 وكيف نودّعه ؟ قال : تتصدّقون به على ضعفاء المسلمين ، قالوا : وأنّى لنا الضعفاء بحضرتنا هذه ؟ قال : فاعزموا على أن تتصدّقوا بثلثها ليدفع الله عن باقيها من تخافون ، قالوا : قد عزمنا ، قال فأنتم في أمان الله فمضوا فظهرت لهم البارقة فخافوا ، ثم ذكر نجاتهم منهم وأنّهم مضوا سالمين ، وتصدّقوا بالثلث ، وبورك لهم في تجارتهم وربحوا الدرهم عشرة.  عيون أخبار الرضا عليه‌السلام 2 : 5 / 9. 

[1] البارقة : السيوف. ( مجمع البحرين ـ برق ـ 5 : 139 ). 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فضائل الامام محمد الجواد عليه السلام

في اجتماع الشيعة بعد شهادة الإمام الرضا عليه السلام  لما قبض الرضا عليه السلام كان سن أبي جعفر عليه السلام نحو سبع سنين ، فاختلفت الكلمة ...