السبت، 19 يوليو 2025

دعاء الإمام علي بن محمد الهادي في التوحيد لله تعالى

 دعاء الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام في التوحيد لله تعالى

  عن أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام أنه قال :
(( إلهي تاهت أوهام المتوهمين وقصر طرف الطارفين وتلاشت أوصاف الواصفين ، واضمحلت أقاويل المبطلين عن الدرك لعجيب شأنك ، أو الوقوع بالبلوغ إلى علوك ، فأنت الذي لا تتناهي ، ولم يقع عليك عيون بإشارة ولا عبارة ، هيهات ثم هيهات يا أولي يا وحداني يافرداني ، شمخت في العلو بعز الكبر ، وارتفعت من وراء كل غورة نهاية بجبروت الفخر.

 بيان : أوالوقوع أي عليك ، ويحتمل تعلق قوله : بالبلوغ بالوقوع بأن تكون الباء ظرفية ، ويحتمل أيضا تنازع الوقوع والبلوغ في قوله : إلى علوك.
 فأنت الذي لا تتناهي أي ليس لمعرفتك ومعرفة صفاتك حدود تنتهي إليها ، أو لعلمك وقدرتك و رحمتك وغيرها نهاية تفف عندها.
 والمراد بالعيون الجواسيس ، أو بالفتح بمعنى حديد البصر إن ساعده الاستعمال ، وإذا حمل على العيون ـ جمع العين بمعنى الباصرة – فإسناد العبارة إليها مجازي ، ويحتمل أن تكون العبارة متعلقة بقوله. لا تتناهي على اللف و النشر غيرالمرتب.
 وشمخ : علا وطال.
 والغور : القعر من كل شئ أي ارتفعت عن أن يدرك كنه ذاتك وصفاتك بالوصول إلى غور الافكار ونهايتها بسبب جبروت وعظمة ذاتية توجب الفخر)). بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث ج 3 ص: 298- 299.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصية الإمام محمد الباقر في الحياء والإيمان

وصايا الإمام محمد الباقرعليه السلام 1 - وقال عليه السلام : الحياء والايمان مقرونان في قرن، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه.  2 - وقال عليه السل...