تحريم لعن غير المستحق
1 - عن مسعدة بن صدقة قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : إن اللعنة إذا خرجت من صاحبها ترددت بينه وبين الذي يلعن ، فإن وجدت مساغا وإلا رجعت [1] إلى صاحبها وكان أحق بها ، فاحذروا أن تلعنوا مؤمنا فيحل بكم. قرب الإسناد : 7.
[1] في المصدر : عادت.
2 - عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : إن اللعنة إذا خرجت من في صاحبها ترددت فيما بينهما ، فإن وجدت مساغا وإلا رجعت على صاحبها.وسائل الشيعة : ج 12 ص 301ح 16358.
3- عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، أنّه كان يقول : « إيّاكم وسقط الكلام ، وفصل بني آدم كتب فعليكم بالدعاء ما يعرف ، وإياكم والدعاء باللعن والخزي ، فإنّ الله عزّ وجلّ قد أحكم ذلك [1] ، فقال عزّ وجلّ : ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) [2] فمن تعدى بدعائه بلعن أو خزي فهو من المعتدين ». الجعفريات ص 226.
[1] في المصدر : في كتابه. [2] الأعراف 7 : 55.
4 - عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال في حديث : « من لعن شيئا ليس له بأهل ، رجعت اللعنة عليه ».عوالي اللآلي ج 1 ص 173 ح 203.
5 ـ تفسير الإمام ( عليه السلام ) : قال : « إنّ الاثنين إذا ضجر بعضهما على بعض وتلاعنا ، ارتفعت اللعنتان فاستأذنتا ربّهما في الوقوع لمن بعثتا عليه ، فقال الله تعالى للملائكة : انظروا فإن كان اللاعن أهلاً للعن ، وليس المقصود به [ أهلاً فأنزلوهما جميعاً باللاعن وإن كان المشار إليه أهلاً وليس اللاعن ] [1] أهلاً فوجهوهما إليه ، وإن كانا جميعاً لها أهلاً ، فوجهوا لعن هذا إلى ذلك ، ووجهوا لعن ذلك إلى هذا ، وإن لم يكن واحد [2] منهما لها أهلاً ، لإيمانهما وأن الضجر أحوجهما إلى ذلك ، فوّجهوا اللعنتين إلى اليهود ، والكاتمين نعت محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) وصفته ، وذكر علي ( عليه السلام ) وحليته ، وإلى النواصب الكاتمين لفضل علي ( عليه السلام ) ، والدافعين لفضله ». تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) ص 237.
[1] ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر. [2] كذا في المصدر وفي المخطوط : الواحد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق