1 - عن موسى بن القاسم الحضرمي ، قال :
ورد أبو عبد الله ( عليه السلام ) في أول ولاية أبي جعفر فنزل النجف فقال : يا
موسى اذهب إلى الطريق الأعظم فقف على الطريق وانظر فإنه سيأتيك
رجل من ناحية القادسية ، فإذا دنا منك فقل له : هاهنا رجل من ولد رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) يدعوك ، فإنه سيجئ معك .
قال : فذهبت حتى قمت على الطريق والحر شديد ، فلم أزل قائما
حتى كدت اغصي وانصرف وادعه ، إذ نظرت إلى شئ يقبل شبه رجل
على بعير ، فلم أزل انظر إليه حتى دنا مني ، فقلت له : يا هذا هاهنا رجل من
ولد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يدعوك وقد وصفك لي ، فقال : اذهب بنا إليه ، قال :
فجئت به حتى أناخ بعيره ناحية قريبا من الخيمة ، فدعا به فدخل الاعرابي
إليه ودنوت انا ، فصرت على باب الخيمة اسمع الكلام ولا أراهما .
فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من أين قدمت ، قال : من أقصى اليمن ، قال :
أنت من موضع كذا وكذا ، قال : نعم انا من موضع كذا وكذا ، قال : فيم
جئت هاهنا ، قال : جئت زائرا للحسين ( عليه السلام ) ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
فجئت من غير حاجة ليس الا للزيارة ، قال : جئت من غير حاجة الا ان
أصلي عنده وأزوره فاسلم عليه وارجع إلى أهلي .
فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وما ترون في زيارته ، قال : نري ( 1 ) في زيارته
البركة في أنفسنا وأهالينا وأولادنا وأموالنا ومعايشنا وقضاء حوائجنا ،
قال :
فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أفلا أزيدك من فضله فضلا يا أخا اليمن ، قال :
زدني يا بن رسول الله ، قال : ان زيارة الحسين ( عليه السلام ) تعدل حجة مقبولة
زاكية مع رسول الله ( عليه السلام ) .
فتعجب من ذلك ، فقال : اي والله وحجتين مبرورتين متقبلتين
زاكيتين مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فتعجب ، فلم يزل أبو عبد الله ( عليه السلام ) يزيد
حتى قال : ثلاثين حجة مبرورة متقبلة زاكية مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 118.
( 1 ) - في ثواب الأعمال : وما تروون في زيارته ، قال : نروي .
2 -
عن يزيد بن عبد الملك ، قال :
كنت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) فمر قوم علي حمر فقال لي : أين يريد
هؤلاء ، قلت : قبور الشهداء ، قال : فما يمنعهم من زيارة الغريب الشهيد ،
فقال له رجل من العراق : وزيارته واجبة ، فقال : زيارته خير من حجة
وعمرة وعمرة وحجة ، حتى عد عشرين حجة وعشرين عمرة ، ثم قال :
مبرورات متقبلات .
قال : فوالله ما قمت من عنده حتى اتاه رجل فقال : اني قد حججت
تسع عشرة حجة فادع الله ان يرزقني تمام العشرين ، قال : فهل زرت
الحسين ( عليه السلام ) ، قال : لا ، قال : لزيارته خير من عشرين حجة . رواه الكليني في الكافي 4 : 581 .
3 - عن
مسعدة بن صدقة ، قال :
قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما لمن زار قبر الحسين ( عليه السلام ) ، قال : تكتب
له حجة مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : قلت له : جعلت فداك حجة مع رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : نعم وحجتان ، قال : قلت : جعلت فداك حجتان ، قال :
نعم وثلاث ، فما زال يعد حتى بلغ عشرا ، قلت : جعلت فداك عشر
حجج مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : نعم وعشرون حجة ، قلت : جعلت
فداك وعشرون ، فما زال يعد حتى بلغ خمسين ، فسكت . كامل الزيارات ص 306 ح516 باب 66 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق