الجمعة، 13 مارس 2026

استحباب التوسل في الدعاء بمحمد وآل محمد2

استحباب التوسل في الدعاء بمحمد وآل محمد ( عليهم السلام ) 

عن ابي جعفر ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : انه اذا كان يوم القيامة ، وسكن اهل الجنة الجنة ، واهل النار النار ، مكث عبد في النار سبعين خريفا ، والخريف سبعون سنة ، ثم انه يسأل الله عز وجل ويناديه ، فيقول :
يا رب ، اسألك بحق محمد واهل بيته ، لما رحمتني ، قال : فيوحي الله جل جلاله الى جبرئيل ( عليه السلام ) : ان اهبط الى عبدي فاخرجه ، فيقول جبرئيل : يا رب [1] وكيف لي بالهبوط في النار ! فيقول الله تبارك وتعالى : إنّي [2] قد امرتها ان تكون عليك بردا وسلاما ، قال فيقول : يا رب فما علمي بموضعه ؟ فيقول : انه في جب من سجين . فيهبط جبرئيل الى النار ، فيجده معقولا على وجهه ، فيخرجه فيقف بين يدي الله عز وجل .

فيقول الله عز وجل : يا عبدي كم لبثت تناشدني في النار ؟ فيقول : يا رب ما احصيه ، فيقول الله عز وجل : اما وعزتي وجلالي لولا من سألتني بحقهم عندي ، لأطلت هوانك في النار ، ولكنه حتم على نفسي ، ان لا يسألني عبد بحق محمد واهل بيته ، الا غفرت له ما كان بيني وبينه ، وقد غفرت لك اليوم ، ثم يؤمر الى الجنة » . أمالي المفيد ص 218 ح 6  .مستدرك الوسائل : ج 5 ص 228ح5759.
[1] ليس في المصدر .
[2] في المصدر : إنه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص الله تبارك وتعالى على القائم عليه‌ السلام وأنه الثاني عشر من الائمّة عليهم‌ السلام

  نص الله تبارك وتعالى على القائم عليه‌ السلام وأنه الثاني عشر من الائمّة عليهم‌ السلام عن  عليّ ابن موسى الرضا عليه‌ السلام  ، عن  أبيه موس...